البحث في وصف الأرض المقدّسة في فلسطين
٩٧/٤٦ الصفحه ٤٣ : ـ ١١٣ ، محمد عدنان البخيت : المرجع السابق ، ص ٢٠. هذا ملخص عن كل ما
ورد عن أهل الكهف ، ولا اعتقد أن هناك
الصفحه ٥٤ :
واحد من أساسه إلى أعلاه (٢).
ويحتوي على كثير
من الماء وخمس (٣) بوابات حديدية ، ومائتي درجة تؤدي إلى
الصفحه ٥٨ :
عبر هذه البوابة
إلى بيت المقدس عند ما جاء من بيثاني (١) بصحبة لعازر (٢) الذي أيقظه السيد المسيح من
الصفحه ٦٥ : على مياه نهر الأردن عند منتصف الليل ، عند ما هبطت الروح الطاهرة على
مياه نهر الأردن ويستطيع رؤية ذلك
الصفحه ٦٩ : م. وعند
ما بلغ الثامنة عشرة من عمره حضر إلى فلسطين من أجل الانقطاع إلى العبادة. وقد قضى
هذا القديس أكثر من
الصفحه ٨٠ : يرى جميع أرض كنعان.
وتمتد المسافة ما
بين موضع أضحية إبراهيم إلى وادي (جرزنووه Greznowa)
حوالي فرست
الصفحه ٨٦ : ء ، وعند ما وصلت
اليه رأى أنها كانت مليئة ببهائم الأرض وجميع أنواع الزواحف ، وناداه صوت من
السماء قائلا
الصفحه ٨٨ : صورة
المسيح برمح ، وعندها اندفع الدم والماء منه ، وعندها تحول كثير منهم إلى المسيحية
وعمدوا أنفسهم باسم
الصفحه ١٠١ : المذبح المقدس الذي أقامه ملكي صادق وإبراهيم.
ويوجد ذلك المذبح في هذه المغارة حتى يومنا هذا ، وغالبا ما
الصفحه ١٠٩ : الأمير (٤) وحاشيته ، وعند ما تفتح الأبواب ويندفع الناس الى الداخل ،
ويتدافع الجميع حيث يملأون الكنيسة
الصفحه ١١١ : Eleison ". وعند نهاية الساعة التاسعة
وعند ما بدأوا يرددون أنشودة العبور (عبور البحر الأحمر) ، " تسبيحة
الصفحه ١١٢ : المصابيح التي كانت ما تزال مشتعلة بشكل رائع مثير. واخبرنا
كل من الوصي وحامل المفاتيح والراهب بأن المصابيح
الصفحه ١١٣ : لوحدي. ورأيت بأن مصباحي كان ما زال مضيئا على الضريح المقدس بلهب من
ذلك النور المقدس ، وجدت نفسي امام ذلك
الصفحه ١٢٠ : موضع استشهاد القديس خارج بوابة دمشق صحيحة ، حيث طبقا
للدكتور شابلن (١) Chaplin ما زال اليهود يشيرون إلى
الصفحه ١٢٥ :
كل واحد منها فوق
دعامة ، ما عدا الدعامتين العاليتين في الطرف الشرقي ، وفيما يتصل بالشرفة فمن