البحث في وصف الأرض المقدّسة في فلسطين
١٢٤/١ الصفحه ٦٠ : حقيقة أمره ، بل استسلم خائفا مذعورا. وهذا
الرجل هو يهوذا الذي دل القوم على سيدنا عيسى عليه السلام ، فرد
الصفحه ٥٥ : في طريقها إلى صحراء الأردن. وقرب
هذا الباب هناك المكان الذي تعرفت فيه القديسة هيلانة على الصليب
الصفحه ١٢٨ : وهي تسمى بالمزار أو المشهد ، ليس بسبب ترتيب
الشوارع فحسب ، بل بسبب شهرتها التي تفوق جميع الكنائس
الصفحه ١٠٢ : سيدتنا العذراء المقدسة بحملها بالسيد المسيح ، وحيث
المكان الذي ترعرع فيه.
٨٩ ـ مدينة الناصرة
الصفحه ٥٩ :
٢١ ـ بوابات المدينة : على بعد ثمانية سيجنات (١) من بوابات المدينة يقع المكان الذي حاول فيه
الصفحه ٧٠ :
ورأيت أيضا بئر
القديس سابا ، والذي أرشده إليه حمار وحشي في احدى الليالي ، وذلك في قاع السيل ،
أمام
الصفحه ٧١ :
عهده ، واستقرت أمورها السياسية ؛ الأمر الذي دفع نبوخذ نصر إلى توجيه جهوده نحو
تشييد العمائر وترميم
الصفحه ٧٦ : الذي أراد أن يشرب منه مائة مرة ،
بالقرب من المكان الذي أعلنت به الملائكة للرعاة عن ميلاد المسيح. وعلى
الصفحه ٩٣ : : تبلغ المسافة بين مدينة السامرة ومدينة بيسان حوالي
ثلاثين فرستا. وهنا عاش الملك عوج ملك باشان (٥) الذي
الصفحه ٨٥ : الدباغ : بلادنا
فلسطين ، ج ٤ ، ق ٢ ، ص ٥١٠. وقد أنشئت عمواس في عهد الامبراطور الروماني فاسبسيان
الذي
الصفحه ٥٢ : الذي تمزقت به ملابس المسيح ، وبالقرب منه توجد البقعة حيث وضعوا تاج الأشواك
على رأسه ، ووضعوا عليه
الصفحه ١٠٣ : يوسف زوج مريم على الجانب اليسار ، وهو الذي دفن السيد المسيح
بيديه المقدستين ، ويسقط ماء أبيض ، مثل
الصفحه ٤٢ : يوحنا. وفي الذكرى السنوية لوفاته يرتفع الغبار المقدس من
ضريحه الذي يجمعه بعض المؤمنين كعلاج لجميع أنواع
الصفحه ٥٧ :
الأصلي الذي بدأ
النبي داود بوضعه. إن المغارة والقبة هما الشيئان الوحيدان الباقيان من المباني
الصفحه ٦٧ :
فيها كميات كبيرة من أشجار النخيل العالية. يوجد في أريحا منزل زكريا ، وما زال
هناك جذع الشجرة الذي تسلق