البحث في وصف الأرض المقدّسة في فلسطين
٤٧/١٦ الصفحه ٩٠ : الأماكن المقدسة
هناك. وأرجو من أجل الإله أن تأخذني معك أيها الأمير. وسمح لي الأمير أن اتبعه بكل
سرور
الصفحه ٩٢ : أحد القادة الرومان ، الذي دمرها بسبب تمرد سكانها. أما نابلس فقد
شيدت سنة ٧٢ م ، أي بعد تدمير شكيم بنحو
الصفحه ٩٩ : الأخيرة في بحيرة
جينساريت وتتجه الستة الأخرى باتجاه انطاكية الكبرى. وهذه البلاد تدعى ميزوبتيميا
، أي بلاد
الصفحه ١٠٤ : لنفسها : " ماذا يعني ذلك الصوت الذي سمعته بدون أن
أرى أي أحد؟ " وعند العودة إلى منزلها في الناصرة جلست
الصفحه ١٠٧ :
قمنا بزيارة تلك
الأماكن دون أن نقابل الكفار (١). أو البهائم المتوحشة ، ولم نواجه أي نوع من الشر
الصفحه ١٢٣ : على وجود شرفة أو مصطبة فوق الكنيسة. ومع ذلك فلا يوجد أية
إشارة لمثل هذه الشرفة في أي من الكتابات التي
الصفحه ٢٢ : أية بينة ضدهم. وقد ذهب ويليبالد لزيارة
دمشق ومنها انتقل إلى الناصرة ثم طبرية ، وزار نهر الأردن وأريحا
الصفحه ٢٨ :
عام ١١٠٧ م (١). وأخيرا يلاحظ من الوصف الدقيق لدانيال عن النار المقدسة
أنه لم يكن هناك أية إشارة عن
الصفحه ٢٩ : الواسع
الذي تعالجه روايات دانيال كان أكبر من أي رحلات حج سابقة حيث تتميز بسرد التفاصيل
، وتلقي الضوء على
الصفحه ٣١ : وذكاء. وهي
مكتوبة أيضا بروح ورعة مؤمنة كما هو متوقع من كاهن يوناني لا يحمل أي عداوة تجاه
المذهب
الصفحه ٣٤ :
سنة ٦٨٥ ـ ٦٩١ م / ٦٥ ـ ٧٢ ه. أي ان العمل في بناء المسجد استغرق سبع سنوات. وقد
اكتمل بناء هذا الصرح
الصفحه ٣٥ : مكان قرية البيرة عرفت باسم Magna
Mahumeria
أي منطقة التعبد الكبرى أو «المنبر الأكبر» ، وقد أقيمت هذه
الصفحه ٤١ : Verst : مقياس روسي لقياس الأطوال وهو يعادل ٣٥٠٠ قدم على وجه التقريب ،
أي ما يعادل ١١٦٦ يارد (١٠٥٠ متر
الصفحه ٤٢ : تسعا ، قل الله أعلم بما لبثوا له غيب السماوات والأرض"
سورة الكهف : الآية ٢٤ ـ ٢٥ ، ويتضح من خلال قوله
الصفحه ٤٧ : اللد التي
تعرف أيضا باسم ديوبوليس Diopolis أي مدينة الإله.Cf.William of Tyre ,Vol.I
,٢٣٣.
انظر ايضا