البحث في وصف الأرض المقدّسة في فلسطين
١٣١/١ الصفحه ١٠٣ :
٩٠ ـ ضريح يوسف العريس (١) : عند الدخول إلى المغارة نفسها من الباب الغربي ، يقع
هناك ضريح القديس
الصفحه ١٢٩ : وهي تتحدث بروح طاهرة إلى مريم المصرية إذ قامت بمواساتها بصورة
رائعة ، كما نقرأ ذلك من سيرة حياتها
الصفحه ٦٤ : ء مليء بالطين ولكنه ذو طعم مقبول ، والمرء لا
يستطيع أن يشرب كثيرا من هذا الماء المقدس ، وهو لا يسبب أذى
الصفحه ٥٧ : بقايا المدينة القديمة
بينما تعتبر باقي الأشياء حديثة إذ إن المدينة دمرت أكثر من مرة (٤) وكان السيد
الصفحه ٧٦ : النسخة الإنجليزية في الرأي ، إذ إن قرية بيت ساحور تقع على بعد كيلومتر إلى
الشرق من بيت لحم ، وتعتبر ضاحية
الصفحه ٢٨ :
عام ١١٠٧ م (١). وأخيرا يلاحظ من الوصف الدقيق لدانيال عن النار المقدسة
أنه لم يكن هناك أية إشارة عن
الصفحه ١٥ : العربي
أدب الرحلات منذ أكثر من اثني عشر قرنا حينما كان الخلفاء العباسيون يرسلون الرسل
لدراسة أصقاع من
الصفحه ١٦ : في
قباديان من أعمال بلخ سنة ٣٩٤ ه / ١٠٠٣ م وكانت أسرته متوسطة الحال ، وقد التحق
ناصر بخدمه السلطانين
الصفحه ١٠٦ : المرأة السامرية (٢).
٩٦ ـ بيت المقدس : عند ما نهضنا تتبعنا الطريق الذي جئنا به من بيت المقدس ،
وأخيرا
الصفحه ٤٣ : م)
من مدينة عمان. انظر : لي سترانج : المرجع السابق ٢٢٩ ـ ٢٣٩ (الترجمة العربية)
ويعتقد أحد الباحثين أن
الصفحه ١٠٢ :
المرة ، إذ إننا
كنا ثمانية أشخاص فقط ، دون سلاح. ولكننا وضعنا ثقتنا في الله محروسين برحمته
الصفحه ١٠٤ : البشارة الأولى : تبلغ المسافة من مدينة الناصرة إلى هذا البئر المقدس
بمقدار رمية قوس (٢). وأنه بالقرب من
الصفحه ١١١ :
السيد" (١) إذ جاءت سحابة صغيرة من الشرق ، واستقرت فوق قبة الكنيسة
المفتوحة ، ونزل مطر خفيف على الضريح
الصفحه ١٠٩ :
القديس سابا أن
يضعوا مصابيحهم هناك كل عام. وبفضل من الله أضيئت المصابيح الثلاثة (١) في تلك
الصفحه ٣٦ : ، وكانا يتدفقان من بحيرة طبرية.
ويبدو أن الجسور كانت قريبة إلى نقطة حيث يبتعد النهر عن البحيرة والتي