البحث في تاريخ ميورقة
١٢٨/١ الصفحه ٩٦ : وكانت من بني عتوارة بن عامر ابن
ليث بن بكر بن كنانة. وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه قال : " إنما مثلي
الصفحه ٧٢ :
ترمحه من تلك
القطع دابة (١) ، فحين دنا منه يئس من الخلاص ، وأيقن أنّه في يد
الاقتناص. فطلعه
الصفحه ١٣٢ : ، صغيرا كان أو كبيرا. والغدير : السيف ، على التشبيه ، كما يقال
له اللّج. والغدير : القطعة من النبات ، على
الصفحه ٧٩ :
وصف ما نشأ أثناء هذا التدبير من تهيب الرّوم لهذا المرام الكبير
/ ١١ / وبعد أن
عزم النصارى على
الصفحه ١٣٦ :
خبر الوالي بعد انقضاء حربه إلى أن صار إلى جزاء ربّه
هذا الرجل كان
بالجزيرة قد استبدّ بإمارتها
الصفحه ٧٠ :
قصة المسطّح والمركب
واتصل بالوالي في
أخريات ذي الحجة من سنة ثلاث وعشرين وستمائة (٦٢٣ ه) أن
الصفحه ١٢٩ :
أن العدو قد استشرى ، وطمس على / ٤٣ / المسلمين طريق البشرى ، ولم يشك أن حامل
الدّاهية تطلق (١) ، وأن
الصفحه ٢٥ : المعنى هو الذي نبّه إليه أحد المعجبين به
وهو الغبريني حين قال : " والناس يتداولون كتبه ويستحسنونه
الصفحه ٩٢ :
والنّأي ، وبعضهم قال إنّ أهل أرغون (١) في هذه السنة لا يتفرّغون ، وهم ببلدهم شاتون ، وفي الربيع
المقبل
الصفحه ٦٩ : ء. ومنه قول النبي وقد بعث قوما ليخبروه خبر قريش : " الحنوالي
لحنا" ، وهو ما روي أنه بعث رجلين إلى بعض
الصفحه ٩٩ : ، واصطافت القطع والمراكب ، وآن أن ينزل الفارس ويركب الرّاكب ، وذلك في
آخر شهر رمضان من السّنة (١) ، ورائد
الصفحه ٢٩ :
التوضيح اعتمادا على مصادر أخرى.
إن الاسم الكامل
لهذا الوالي هو أبو يحيى محمد بن أبي الحسن علي ابن أبي
الصفحه ٩٨ : تزعزع شيئا. قال تعالى عن نبيه سليمان : (" فَسَخَّرْنا
لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً حَيْثُ
الصفحه ١٤٥ :
والحمد لله الذي
بيده البسط والقبض (١) ، وبإذنه تقوم السماء والأرض (٢) ، وصلّى الله على نبيه الذي
الصفحه ٧٤ :
جيش ، ولا ترضى أن
يدوم لنا على الضيم عيش. وهذا النصراني المأخوذ بميورقة نأخذ من ماله جملة ، ونجعل