البحث في تاريخ ميورقة
١٤٣/٤٦ الصفحه ٢٨ :
ابن غانية المسوفي
واليا عليها سنة ٥٢٠ ه من قبل الأمير علي بن يوسف. واستطال حكمه لتلك الجزائر زها
الصفحه ٣٢ : من سنة ٦٠٦ ه تاريخ تولية أبي يحيى
التنملي عليها إلى سنة ٦٢٣ ه تاريخ بداية التحرشات النصرانية على
الصفحه ٣٥ : العظيمة النصل وغيرها من لوازم الحرب وعتادها ، كما أمر أهل سواحل قطلونية
بإنشاء السفن اللازمة لذلك. فجمع من
الصفحه ٤٧ : الصفقة وقرر
المقاومة وانقطعت المفاوضات وعاد القتال من جديد بين الطرفين بشكل أعنف ، حيث أضرم
النصارى النار
الصفحه ٥٠ :
تتعرض له تلك
القوات في الشعاب الجبلية الوعرة. واستمرت المقاومة بعد سقوط مدينة ميورقة أكثر من
سنة
الصفحه ٥١ :
والنصان يكمل
أحدهما الآخر ويتناول كلاهما تقسيم جزيرة ميورقة بعد انتزاعها من حكم المسلمين ،
ومن
الصفحه ٦٣ : وكان في الدّولة المهدية (١) أحد أعيانها الكفاة ، وأحمد من نهض بأعبائها من الولاة ،
إلى أن حطّ عن رتبته
الصفحه ٦٤ : ، وحماها ممّا كان يتحيّف غيرها من الغير ، وسارت به ميورقة مثلا
في العدل الواضح السنن ، أملا لكل نائي الوطر
الصفحه ٦٧ :
المثلثة (١) لها ثلاثا من القطع صغارا ، وقرنوا بها واحدا من الكبار
استظهارا ، فخرجت لذلك المقصد
الصفحه ٦٨ : الطمع ،
وجهّز القطع ، وأرسل منها العاديات سبحا ، لا العاديات ضبحا (١) ، وحاول عين الخسارة وهو يظنها ربحا
الصفحه ٧٠ :
قصة المسطّح والمركب
واتصل بالوالي في
أخريات ذي الحجة من سنة ثلاث وعشرين وستمائة (٦٢٣ ه) أن
الصفحه ٧٧ : رامح ونابل ، وحام حامل ، وخاتر حاتل (٢) ، وأكمل لمراكب البحر من جوارحه (٣) ، وسراحين (٤) مسارحه
الصفحه ٨٨ :
وقبض على جماعة من
الجند حصلوا في السجون مودعين ، وبالمنون موعدين (١) ، وجاءهم اليوم العبوس
الصفحه ٩٠ : . فزجر منه أشأم طائر (١) ، وزجّى منه واردا غير صادر ، فإنه بعد أن شارف المجتمع ،
وقارب أن يرى وأن يسمع
الصفحه ٩١ : من
الرّوم تسعة رهط (٣) ، ثم انصرفت بتسعتها (٤) ، تقتادهم بنسعتها (٥) ، وسئلوا بميورقة عن الجمع فقالوا