البحث في تاريخ ميورقة
١٦/١ الصفحه ٧ :
المطرّف هو الذي
كتب نص البيعة في ٢٠ ربيع الأول ٦٤٣ ه ، وحين قام إليهم الخليفة السعيد بحنق عظيم
الصفحه ١١ : ، وشهد له بالإمامة
فيها فحول الكتّاب والمترسلين من معاصريه ومن جاء بعدهم ، فقد وصفه ابن سعيد بقوله
: " هو
الصفحه ٣٠ : يعقوب يوسف بن عبد المؤمن أو قريبا منه. ثم عزله وولى بعده أبا سعيد عثمان بن عبد الله بن إبراهيم
بن جامع
الصفحه ٣١ : من هذه الصفة ومفارقة هذه الشهوة
التي لازمته حتى وفاته. وهذا ما أجمله ابن سعيد في العبارة التالية
الصفحه ٣٨ : استخفاف ابن هود بالأمور واستعجاله في لقاء العدو هو
الذي دفع ابن سعيد إلى الحكم عليه بأنه" كان عاميا جاهلا
الصفحه ٦٣ : .
(٢) من قواعد شرق
الأندلس ، اشتهرت بأجنتها الخضراء وثمارها الطيبة وهوائها الجميل. وفي ذلك يقول
ابن سعيد
الصفحه ١٢٥ : بها الوالي أكدها ابن سعيد أيضا
بقوله : إلى أن أخذ النصارى ميورقة من أبي يحيى بن عمران التنملي ، وكان
الصفحه ١٤١ : الأرض أطيب
من لحم بقرها ، ولقد يطبخ فيذوب كما يذوب الشحم ويصير زيتا ، والغنم فيها
قليلة". ويضيف ابن سعيد
الصفحه ٦ : الخليفة الموحدي
العاشر أبو الحسن السعيد (٦٤٠ ـ ٦٤٦ ه) فأقرّه عليه مدة ثم نقله إلى قضاء مدينة
مكناسة
الصفحه ٨ :
الأخيرة من عمره بالحياة السعيدة التي كان ينشدها في ظل الأمير الحفصي ، سيما وأن
تونس كانت تعيش يومئذ عصرها
الصفحه ١٥ : (١). وبهذه التسمية الأخيرة أشار إليه ابن الأبار ونقل عنه في
الحلة السيراء (٢). وسمّاه ابن سعيد" تأريخ الدولة
الصفحه ٦٤ : سنتي ٦٢٠ ـ ٦٢٦ ه
، واستعان بالنصارى لاستعادتها من زيان بن مردنيش. ابن سعيد ، اختصار القدح ، ص
٤٢. ابن
الصفحه ٦٧ : . واستولى
عليها الإفرنج في سنة ٥٤٣ ه. ينسب إليها أحمد بن سعيد الغفاري (ت ٣٢٢ ه) وأبو
بكر محمد بن الوليد
الصفحه ١٤٣ : ،
__________________
ـ الطيب ، ج ٣ ، ص
١٢. ابن سعيد المغربي ، المغرب ، ج ١ ، ص ٤٠ ، ٤٤ ، ٥٠. ابن عذاري ، البيان ، ج ٢
، ص ٤٨
الصفحه ١٥٠ : عبد الهادي التازي. الدار البيضاء : مطابع
إديال ، ١٩٩٠.
ابن سعيد المغربي
، المغرب في حلى المغرب