البحث في تاريخ ميورقة
٦٢/١٦ الصفحه ١٢٣ :
وأظلم الجو من ذلك
الإسراج ، وسقط السّور ومعه ثلاثه من الأبراج (١) ، وزحف الرّوم إلى القتال ، وماج
الصفحه ١٣١ : الدابة تصفن صفونا : قامت على ثلاث وثنت سنبك يدها
الرابع. وصفن الفرس إذا قام على طرف الرابعة. وصفن يصفن
الصفحه ١٤٢ : الرحمن الداخل الأموي ثم لهشام ابنه ، وكانت وفاته في
أيام الحكم الرّبضي سنة ١٩١ ه ، وقد خلّف ثلاثة من
الصفحه ١٤٣ : ء والثلج كل عارض وكاف
، فمات منهم هنالك نحو ثلاثة آلاف ، وغلبهم الرّوم ، ونفذوا القدر المحتوم ، وبيع
/ ٥٢
الصفحه ٢٠ : من شرق الأندلس لم يكن مقتصرا على مكان أو
مدينة واحدة من بلاد العدوة ، ولكنها توزعت على مجموعة من تلك
الصفحه ٥٤ :
٦. المخطوط خال من
أي بياض أو بتر أو خرم وحالته متوسطة.
٧. في الحالات
التي كان الناسخ ينسى كتابة
الصفحه ٦٣ : الموحدين
على ميورقة الذي نقله منها الخليفة الناصر إلى ولاية بلنسية للمرة الثانية سنة ٦٠٥
ه أو ٦٠٦ ه أو
الصفحه ٨٢ : يكون منه حسنا أو قبيحا ، فهو معجب برأيه وبنفسه.
لسان العرب ، ج ١ ، ص
٥٨٢.
(٦) العذيق تصغير عذق
الصفحه ١١٣ : الرأس بحلق أو مرض. ويقال : طائر أحص الجناح ، أي منتوف الجناح. وتحصّص
الحمار والبعير سقط شعره ، والحصيص
الصفحه ١١٧ : قالوا
أردنا أمرا ، ولا بدّ أن نبلي فيه عذرا ، ونبلو منه وفاء أو غدرا (٢) ، ومشوا بتلك النية ، وانتهوا
الصفحه ١٣٣ : أن تسقط ، وقيل : هي الأسنان
كلها كنّ في منابتها أو لم يكنّ ، وقيل : هو مقدّم الأسنان. وثغره : كسر
الصفحه ٣ : البلاد
عددا ضخما من التآليف المختلفة يصعب حصرها ، إلا أن أغلبها قد ضاع أو صار في حكم
المفقود ، ولكن الأمل
الصفحه ١٧ : سهوا أو خطأ من
الناسخ (٥). ولكن بقية نسخ الإحاطة المخطوطة والطبعات الجديدة تتفق في
تسمية الكتاب مع ما
الصفحه ١٨ : النسخة المعتمدة في
التحقيق. وهذا ما يدفعنا إلى التساؤل فيما إذا كانت هذه التسمية أو التي سبقتها هي
الصفحه ١٩ : النصارى. وكما أهمل المؤلف ذكر اسم هذا المترب
، بخل علينا أيضا بتحديد المدينة أو البلد الذي لجأ إليه وصار