البحث في تاريخ ميورقة
١٣٣/١ الصفحه ٧٢ :
ترمحه من تلك
القطع دابة (١) ، فحين دنا منه يئس من الخلاص ، وأيقن أنّه في يد
الاقتناص. فطلعه
الصفحه ١١٢ : سكينتهم ، وأنفوا من أن تحصر مدينتهم ، وقالوا أنسلمها للعدو ولنا القوة
والجلد ، وفينا العدّة والعدد؟ ولو
الصفحه ١٢١ : (٥) ، أنه لا يبالي من الاختفاء حتى يظهر البلاء ، ولا يصعد
حتى ينزل (٦) البناء ، فزعموا وعزموا (٧) ، وعدموا
الصفحه ٥٤ : الله على سيدنا محمد ،
استودع الكاتب هذه الشهادة ، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن
الصفحه ٦٩ : ،
أمرهما بذلك لأنهما ربّما أخبرا عن العدو ببأس وقوة ، فأحبّ أن لا يقف عليه
المسلمون. لسان العرب ، ج ١٣
الصفحه ١١٧ : ، ويئسوا ممّا فيه طمعوا ، وهمّوا بالانصراف ، وقالوا لا تلافي لما سبق
القدر أن يكون سبب التلاف.
ثم إنهم
الصفحه ٧٤ : قد استخف بالأحوال المخيفة ، ومثل نفسه بصادق
الحنيفية (٤) مع كذاب حنيفة.
فلما علم الرّسول
أن يده لا
الصفحه ١٣٦ : ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ
قالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ
الصفحه ٢٥ :
عداه ، وسبق به من سواه" (٢).
سابعا : محتوى
الكتاب
١. ميورقة قبل السقوط
:
إن الكتاب لا يقدم
لنا
الصفحه ٥٢ : جديرا
بالاهتمام وشرعت في قراءة محتواه. فتبين لي بعد القراءة الأولية أن العنوان لا
يتناسب مع مجموع
الصفحه ٨٥ : ، ويغلّون يده عن الإعداد
للعدو ، ويقولون إنّ ما تسمع من حركته محال لا يكون ، والخطب فيه مع ذلك يهون.
إنما
الصفحه ١٢٩ :
أن العدو قد استشرى ، وطمس على / ٤٣ / المسلمين طريق البشرى ، ولم يشك أن حامل
الدّاهية تطلق (١) ، وأن
الصفحه ١٣٧ : إنه ردّ إلى
البلد ، وأبقي في العذاب الذي لا بقاء عليه للجلد ، فما بضّ (٣) لهم بقطرة من البحار المظنونة
الصفحه ٦٨ : الطمع ،
وجهّز القطع ، وأرسل منها العاديات سبحا ، لا العاديات ضبحا (١) ، وحاول عين الخسارة وهو يظنها ربحا
الصفحه ٩٣ : ، ثارت أراقم (١) ضغنه ، وكرّ بالأبطال على نصّ أمنه ، وأمر صاحب شرطته أن
يأتيه بأربعة من كبراء المصر