البحث في تاريخ ميورقة
٨٥/٣١ الصفحه ٢٨ :
ابن غانية المسوفي
واليا عليها سنة ٥٢٠ ه من قبل الأمير علي بن يوسف. واستطال حكمه لتلك الجزائر زها
الصفحه ٤٦ :
أحضان العدو
النصراني مرتدين عن دينهم مفارقين لأمتهم ، ومن هؤلاء أحد عمّال الجزيرة وهو ابن
عبّاد
الصفحه ٤٩ : . وكان يشرف على شؤون القضاء في إمارة بلانسة الجبلية
القاضي أبو علي عمر بن أحمد العمري الذي قال عنه ابن
الصفحه ١١٤ :
ذكر ابن عبّاد ومصيره إلى ارتداء الخزي بالارتداد
هذا الرجل (١) كانت له في الجزيرة نباهة ، وعند
الصفحه ١٢٧ : ءت الإشارة في
المخطوط إلى أبناء وبنات والي ميورقة أبي يحيى التنملي في عدّة مواضع ، فمنهم
الابن الذي أجلسه
الصفحه ١٤٢ : الأساليب
أباليسهم.
وكانت بينهم وقائع
ثبت فيها ابن شيري مع كرام من أصحابه باعوا بالجنة أنفسهم ، وقبلهم
الصفحه ١٥١ :
ابن الكردبوس أبو
مروان عبد الملك ، الاكتفاء في أخبار الخلفاء.
مدريد : صحيفة
المعهد المصري
الصفحه ١٨ : الصفحة ذاتها ليؤكد التسمية نفسها الواردة عند ابن عبد الملك وغيره (١).
أما المقري فقد
أشار إلى الكتاب في
الصفحه ٢٥ :
الأمثال العربية
والاستشهاد بها. وقد وضع ابن عميرة نظرية خاصة به في السجع أشار إليها في كتابه
الصفحه ١٢٥ : عليه في الدفاع عن المدينة كان سببه البخل وخشية الإنفاق
حسب ابن عميرة ، وهذه الصفة الذميمة التي اشتهر
الصفحه ١٣٩ : (٤). فجمعهم ابن شيري وكتبهم ، وانتقى الأنجاد وانتخبهم ، وبلغ
عددهم عنده في بدء الأمر ستة عشر ألف راجل ، بين
الصفحه ١٤٣ : ،
__________________
ـ الطيب ، ج ٣ ، ص
١٢. ابن سعيد المغربي ، المغرب ، ج ١ ، ص ٤٠ ، ٤٤ ، ٥٠. ابن عذاري ، البيان ، ج ٢
، ص ٤٨
الصفحه ١٩ : جزيرة ميورقة.
وكان هذا الرجل الذي لم يذكر ابن عميرة اسمه من أثرياء الجزيرة وأغنيائها وأصحاب
الجاه فيها
الصفحه ٣٠ : المراكشي بحسن السيرة والعدل بين الناس وغيرها من
الخلال التي يؤكدها ابن عميرة حين يتناول حكمه لجزيرة ميورقة
الصفحه ٣٢ :
٣. بوادر العدوان
الصليبي على ميورقة :
ومما يؤسف له أن
ابن عميرة قد قفز في حديثه عن جزيرة ميورقة