البحث في تاريخ ميورقة
٢٤/١ الصفحه ٢٣ : (٥٦٢ ـ ٦٢٨ ه) والد أبي محمد ابن القطان صاحب نظم الجمان ،
وأسماه" تقريب الفتح القسي" (٣). أما صاحبنا
الصفحه ٢٩ : ثلاثة
هم إبراهيم ومحمد وعلي والد والي ميورقة ، وبنات منهن زينب المذكورة التي أنجبت
للخليفة عبد المؤمن
الصفحه ١٠٦ : : الصاعد بين حزونة
الجبال ، وكل صاعد في شيء متوقل. والتوقل هو الصعود. وفي المثل : أوقل من غفر ،
وهو والد
الصفحه ٢٥ : المعنى هو الذي نبّه إليه أحد المعجبين به
وهو الغبريني حين قال : " والناس يتداولون كتبه ويستحسنونه
الصفحه ٧ :
المطرّف هو الذي
كتب نص البيعة في ٢٠ ربيع الأول ٦٤٣ ه ، وحين قام إليهم الخليفة السعيد بحنق عظيم
الصفحه ٢٧ : الجهاد فحاصرها أياما ، وفتحوها حصنا حصنا إلى أن كمل فتحها ، وكتب عصام
بالفتح إلى الأمير عبد الله فكتب له
الصفحه ٥ : انتقل إلى إشبيلية وكتب عن واليها
الموحدي السيد أبي العلاء الكبير. وفي سنة ٦٢٠ ه عاد إلى بلنسية وتولى
الصفحه ١٠ : الخطيب لسان
الدين ، الإحاطة في أخبار غرناطة. تقديم يوسف علي طويل. بيروت : دار الكتب العلمية
، ٢٠٠٢
الصفحه ٢١ : ، ولعل ذلك يكون والدار صقب ، والمزار كتب". وقد بلغ من نشاطه
الكتابي بالرباط أن استنفذ ما كان معه من ورق
الصفحه ٣٠ :
__________________
(١) المراكشي عبد
الواحد ، المعجب في تلخيص أخبار المغرب ، تقديم العريان والعلمي ، الدار البيضاء :
دار الكتب
الصفحه ٥٠ : كلا النصين في كتاب واحد
وكتب تعليقا عليهما بالإسبانية (١).
__________________
(١) صحيفة المعهد
الصفحه ٥١ : الأرجح أن يكون النص العربي قد كتب قبل اللاتيني وأن الأخير ترجم عنه. وللنص
العربي قيمة كبرى في توضيح عمارة
الصفحه ٥٢ : فتحت القرص واطلعت على عناوين
الكتب لفت انتباهي مخطوط بعنوان تاريخ ميورقة لابن عميرة المخزومي فرأيته
الصفحه ٥٥ : (//).
٣ ـ كل العناوين
الواردة في المخطوط من وضع المؤلف ، وقد جاءت مسجوعة على الطريقة نفسها التي كتب
بها النص
الصفحه ٧٦ : ، وكتب أهل النجدات على اختياره ،
وميّز الفارس والرّاجل باختباره ، وأمر كلّ واحد من جنده أن يحضر من