البحث في تاريخ ميورقة
٣٢/١٦ الصفحه ٤٩ : عبد الملك : " وهو من
صرحاء ولد عمر بن الخطاب ، كان حافظا اشتهر باستظهار الموطأ والذكر لمسائل الرأي
الصفحه ٥٣ : خال
من أي ذكر لاسم الناسخ وتاريخ ومكان النسخ واكتفت اليد المجهولة التي خطّته
بالإشارة في نهايته إلى
الصفحه ٦١ : بعث برسالته ويوم قبض برزيئته (٢).
هذا ذكر من خبر
ميورقة وتغلّب الرّوم عليها ، من حين أدارت الرّوم
الصفحه ٦٢ : ، وأشار إلى أنّه عنده كنزل
معد ، فقلت قرًى حظ صاحبه منه قراءة ، ومسرّة بالإرضاء هي بالذكرى لتلك الأرزا
الصفحه ٦٦ : ، وتستعمل
غالبا في حمل الخيول للحرب ، وأكثر ما يحمل فيها أربعون فرسا. وقد ورد ذكرها في
القصيدة التي مدح بها
الصفحه ٧٢ : ، وكان فيهم أربعة من جنوة ، هم أشهر
أهلها يسارا وثروة ، فقتل من ساعته من ذكر من أهل السّعة ، وكان مرباعه
الصفحه ٨٦ :
ذكر الثورة التي كانت باكورة البطشة الكبيرة
وأوّل بلاء نزل من السّماء على الجزيرة
لما ارتاع
الصفحه ٩٠ :
قصّة الغراب وتجهيزه بالحث وتوجيهه في البحر للبحث
وأثناء ما ذكر
كانت أخبار العدو تزيد ، وقضا
الصفحه ١٠٢ : النزول حيث ذكر ، فنزل منهم تلك الليلة بذلك
المرسى خمسمائة فارس وعشرة آلاف راجل ، فأصبحوا هنالك في الثامن
الصفحه ١١٤ :
ذكر ابن عبّاد ومصيره إلى ارتداء الخزي بالارتداد
هذا الرجل (١) كانت له في الجزيرة نباهة ، وعند
الصفحه ١١٨ : الذكر. توفي مأسورا في نفس اليوم الذي توفي
فيه والي المدينة أبي يحيى التنملي أي بعد خمسة وأربعين يوما من
الصفحه ١٢٢ : لهم ، وبنصيب كل واحد
من هذه الأجزاء. وقد جاء ذكره في الوثيقة تارة باسم القمط ننوا وتارة نونة ،
والقمط
الصفحه ١٢٦ : سنة ٦٢٥ ه. وفي سنة
٦٣٤ ه بويع البيعة الثانية وذكر اسمه في الخطبة واقتصر على لقب الأمير الذي كان
لا
الصفحه ١٣١ : ذكر الحمام
بمعنى الموت في الحديث كثيرا. وحمة المنية والفراق منه : ما قدّر وقضى. يقال :
عجلت بنا وبكم
الصفحه ١٥٠ : أحمد
المكناسي ، جذوة الاقتباس في ذكر من حل من الأعلام مدينة فاس ، الرباط : دار
المنصور ، ١٩٧٣.