البحث في تاريخ ميورقة
١٤٥/٤٦ الصفحه ٩٦ : عدّ سبعين شراعا
،
__________________
(١) استعارة مكنية
شبّه فيها المؤلف المنون بالكائن الذي له يد
الصفحه ١٠٨ :
قصّة الحصار وما حفظ فيه من الأخبار
وارتحل النصارى
إلى المدينة ، ونزلوا منها على الحريبة
الصفحه ١٢٠ :
رجع الحديث إلى أمر الحصر
وما أخطأ أهل البلد بإصابة القدر من النّصر
ولم يزل الأمر في
شدّة
الصفحه ١٣٩ :
قصة الجبل
/ ٤٩ / هذا الجبل (١) يمنع من سكنه ، وله من الجوانب الوعرة ما حصّنه ، وفيه من
الخصب
الصفحه ١٢ : رسائله وتدوينها ، رغم كثرة المعجبين بها والراغبين فيها
من أبناء عصره ، ولعل ذلك كان بسبب نظرته المتواضعة
الصفحه ١٨ :
وغيرهم. أما
المستشرق الإسباني جنثالث بالنثيا الذي جعله كتابا في فضائل ميورقة وتاريخها ، فقد
عاد في
الصفحه ١٩ :
عنوانا للكتاب ،
وأن سياق الكلام فيها يوحي بأن المؤلف لم يكن يقصد بها تسمية الكتاب ، سيما وأن
الصفحه ٦٦ : (١) فأنفذ عنه طريدة بحرية (٢) ، وعمّر صحبتها قطعة حربية ، فخرجت على مرأى من تجار
للنصارى كانوا هنالك في قارب
الصفحه ٩٧ :
ورأى السفن لجانب
البر سراعا ، فصحّ الأمر عنده بما انضمّ من القرائن إلى الأنباء ، وبقي مترددا في
الصفحه ٩٩ : ، واصطافت القطع والمراكب ، وآن أن ينزل الفارس ويركب الرّاكب ، وذلك في
آخر شهر رمضان من السّنة (١) ، ورائد
الصفحه ٢٠ :
دفع ابن عميرة إلى
بذل مجهود دائم من أجل إيوائهم وتوطينهم في مهاجرهم ومساعدة بعضهم في الحصول على
الصفحه ٤٠ :
وأخفاه في ذلك
الوقت عنهم". (١) هكذا كانت نهاية الموحدين في الأندلس على يد ابن هود
وأمثاله من ثوار
الصفحه ٤٤ :
الرأي وأصرّ على النزول. ونشبت المعركة بين الجانبين في السفوح الغربية لتلك
العقبة (الجبلين الصغيرين
الصفحه ٤٩ :
الذين نجوا من القتل فأغلبهم وقع في الأسر وبيع في سوق الهوان وفرّ بعضهم إلى جبال
الجزيرة والتحقوا بابن
الصفحه ٥٠ :
تتعرض له تلك
القوات في الشعاب الجبلية الوعرة. واستمرت المقاومة بعد سقوط مدينة ميورقة أكثر من
سنة