البحث في تاريخ ميورقة
٧٢/١٦ الصفحه ١٤٢ :
الأندلس ، من آل جبلة بن الأيهم الذي ستأتي ترجمته في الهامش الموالي ، مغيث بن
الحارث بن الحويرث بن جبلة بن
الصفحه ١٤٦ : .
ابن الخطّاب عمر (الخليفة
الثاني) : ٨٦.
أبو إبراهيم إسحاق
بن محمد بن غانية المسوفي : ٧٣.
أبو بكر
الصفحه ٧٤ : الصديق رضي الله عنه. وكذاب حنيفة هو مسيلمة بن
ثمامة بن كبير بن حبيب بن الحارث من بني حنيفة الشهير بمسيلمة
الصفحه ١١٨ :
__________________
(١) جناس ناقص
بين" خباء وحباء".
(٢) هو أبو مروان عبد
الملك بن إبراهيم بن هارون العبدري ، من أهل ميورقة
الصفحه ٣٩ : أمره زحف على مدينة مرسية وطرد أميرها الموحدي الذي
كان يدّعيها لنفسه وهو السيد أبو العباس بن أبي عمران
الصفحه ٣ : النسيان ، بل كان فقيها ذائع الصيت ،
أديبا طائر الذكر ، معروفا لدى القاصي والداني. فهو أبو المطرّف أحمد بن
الصفحه ٢٨ :
ابن غانية المسوفي
واليا عليها سنة ٥٢٠ ه من قبل الأمير علي بن يوسف. واستطال حكمه لتلك الجزائر زها
الصفحه ٢٩ :
فالسيد أبو عبد
الله بن أبي حفص عمر بن عبد المؤمن (١). وفي سنة ٦٠٦ ه وليها رابع وآخر الولاة
الصفحه ٩٠ : العدوة
مرسى جزائر بني مزغنة كما يقول البكري. وهي التي أنجبت واحدا من أغرب شخصيات
التاريخ الأندلسي الذي
الصفحه ٩٧ :
البراجم : مثل عربي يضرب لمن يوقع نفسه في هلكة طمعا. والقائل هو عمرو بن هند
الملك ، والسبب هو أن سويد بن
الصفحه ١٢٦ : ء يحيى بن عبد الواحد بن أبي بكر بن أبي حفص عمر
الهنتاتي ، ولد بمراكش سنة ٥٩٩ ه ، وبويع بالقيروان في رجب
الصفحه ٢٦ : (٢) ، وعاصمتها
مدينة ميورقة.
قام المسلمون بأول
محاولة لغزو جزيرة ميورقة سنة ٩٨ ه بقيادة عبد الله بن موسى بن
الصفحه ٤٩ : الغزاة النصارى في الجزيرة بعد سقوط ميورقة العاصمة ، بل
تواصلت في الجبال بزعامة القائد أبي حفص عمر بن شيري
الصفحه ٦٧ : ما حدّث ، ووجّه إلى ملكهم وهو جاقمه
بن بطر بن أدفونش (٤) يطلبه بردّ
__________________
ـ الأمصار
الصفحه ٧٣ :
كان لأميرها أبي
إبراهيم إسحاق بن محمد (١) فينا أيام تشيب النواصي ، وغارات تبلغ الأقاصي ، حتى قطع