ممدودة ، على وزن فعللاء : موضع معروف (١) ذكره سيبويه.
عقرقوف «عقر» مضاف إلى «قوف» قاف مضمومة ، وواو وفاء ، جعلا اسما واحدا ، وربّما أعربوه ، فقالوا عقوقوف ، وهو اسم جبل ، وهو أيضا اسم طائر. وتلّ عقرقوف قريب من بغداد. وذكر اللّيثي فى كتاب الحيوان عند ذكر صعوبة المصاعد : يصعد على مثل سنسيرة وعقرقوه (٢). هكذا ورد عنه بالهاء مكان الفاء ، ولعلّ أصله هكذا ، فعرّب.
عقمة بضمّ أوّله ، وإسكان ثانيه ، بعده ميم وهاء : موضع ما بين ديار بنى جعفر بن كلاب وبين نجران ، قال الحطيئة :
|
فحلّوا بطن عقمة واتّقونا |
|
إلى نجران فى بلد رخىّ |
العننقل بفتح أوّله وثانيه ، بعده نون وقاف أخرى ، على وزن فعنلل (٣) : كثيب رمل ببدر ، قد تقدّم ذكره هناك ؛ قال ابن الزّبعرى (٤) يرثى أهل بدر :
ما ذا ببدر فالعقنقل من مرازبة جحاجح
العقور بفتح أوّله ، على لفظ فعول : مواضع باليمن.
__________________
(١) ذكر ياقوت عقرباء اسما لموضعين : الأول منزل من أرض اليمامة فى طريق النباج ، قريب من قرقرى. والثانى فى مدينة الجولان ، وهى كورة من كور دمشق ، كان ينزلها ملوك غسان.
(٢) الليثى هو أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ صاحب كتاب الحيوان ، وقد جاء فى الجزء الثانى ص ٣١٢ طبعة الحلبى ما نصه : وقد يعترى الذي يصعد على مثل سنسيرة أو عقرقوف ... الخ كذا أورده فى المتن بالفاء. وقال فى هامشه : فى الأصل : عقرقوب ، بالباء. قلت : ولعلها نسخة أخرى غير التى وقعت إلى يد البكرى.
ولم أجد سنسيرة فى المعاجم.
(٣) فى ج : فعنعل.
(٤) هذا الشعر لأمية بن أبى الصلت ، وليس لابن الزبعرى. (انظر سيرة ابن هشام طبعة مصطفى البابى الحلبى وأولاده ج ٣ ص ٣١). والمرازبة : الرؤساء. الواحد : مرزبان ، وهى كلمة أعجمية. والجحاجح : السادة. واحدهم جحجاح.
![معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع [ ج ٣ ] معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2537_mojam-ma-estajam-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
