الصفحه ٨ : العناية والدراسة ، ولردوا إليه اعتباره كعنصر بلاغي
هام عند تقييم الأعمال الأدبية والحكم عليها.
وكما يقول
الصفحه ٤٢ : ذلك أنه استطاع أن يخرج من
اطلاعه على أعمال رجال البلاغة المتقدمين عليه بملخص لما نثروه في كتبهم من آرا
الصفحه ٦٥ : جمع فيها من أعمال السابقين مائة واثنين وأربعين نوعا من المحسنات يختلط
اللفظي فيها بالمعنوي من غير فصل
الصفحه ٧٨ : :
__________________
(١) استرضاء ، لأن
الأعمال بطلت وانقضى زمانها ، وقيل : رجوع عن الخطأ والذنب وطلب للرضا.
الصفحه ٩٩ : بمعنى الإفراط في وصف الشيء بالممكن القريب وقوعه
عادة ، قوله تعالى في وصف أعمال الكافرين : (أَوْ
الصفحه ١٥٢ : الجوارح لا يصح إلا بإخلاص النية ، ولهذا قال النبي صلىاللهعليهوسلم : «الأعمال بالنيات».
* * *
أما
الصفحه ١٦٠ : بينهما في ذلك الحكم.
ومن أمثلته
قوله تعالى : (وَجَعَلْنَا
اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا
الصفحه ٨٩ : :
بواطىء فوق
خد الصبح مشتهر
وطائر تحت
ذيل الليل مكتتم
فالمقابلة هنا
بين «واطى
الصفحه ٨٢ : البديع يشاركها في البهجة
والرونق ، كقوله تعالى : (تُولِجُ اللَّيْلَ
فِي النَّهارِ وَتُولِجُ النَّهارَ فِي
الصفحه ٨٧ : بالأضداد تكون أعلى رتبة وأعظم موقعا ، نحو قوله تعالى : (وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ
اللَّيْلَ
الصفحه ٩٠ : «الليل والصبح» تكون غير تامة ؛ لأن ضد الليل المحض
النهار لا الصبح.
٥ ـ ومن مقابلة
ستة بستة : قول الصاحب
الصفحه ٩٧ :
وشدّت بأهداب
إليهن أجفاني
فالأرجاني يصف
الليل هنا بالطول ، فيقول : يخيل لي أن الشهب محكمة
الصفحه ١٢٥ :
هو ما يسقط آخر الليل من بلل ومطر خفيف ، بدليل التمهيد له بذكر الطير
والتغريد والوقوع ، ومعناها
الصفحه ١٧٦ : هذا
الضرب بين اثنين قوله تعالى : (وَمِنْ رَحْمَتِهِ
جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لِتَسْكُنُوا
الصفحه ١٢ : وليلة ثم مات مقتولا وقيل مخنوقا سنة ٢٩٦ هجرية.
هذا الخليفة هو
أبو العباس عبد الله بن المعتز بن المتوكل