البحث في علم البديع
١٤٤/٧٦ الصفحه ٣٦ :
مصنفات كثيرة في تفسير القرآن الكريم ، والفقه ، وعلم الكلام ، والطب ،
والكيمياء ، وكان يجيد العربية
الصفحه ٣٩ : وأبلغه ما حصل به زيادة في المعنى المقصود ، وسماه قوم التلميح بتقديم
الميم ، كأن الناظم أتى في بيته بنكتة
الصفحه ٤٠ : » و «أسرار
__________________
(١) الختن : كل من
كان من قبل المرأة كالأب والأخ ، وقيل : أب المرأة.
الصفحه ٤١ : رأينا ، ليس فيها جديد يحسب للرازي ، وكل ما له أنه استخدم في كتابه بعض فنون
البديع المعروفة ، وكان مرجعه
الصفحه ٤٢ : ء من بعده يتدارسونها ويشرحونها مرارا.
وقد كان ما
انتهى إليه في ذلك وليد اكتساب ومجهود ذاتي. وتفصيل
الصفحه ٤٣ :
ومع ذلك فلعله
كان أول من نظر في المحسنات البديعية وقسمها إلى محسنات معنوية وأخرى لفظية ، وهذا
أمر
الصفحه ٥٠ : كان ذلك مما يوصف بحسن في ألفاظه ومعانيه لورد
في كتاب الله عزوجل الذي هو معدن الفصاحة والبلاغة ، أو ورد
الصفحه ٥٤ : حين ذكر السكاكي منها ستة وعشرين فقط. ولا ريب أن
بدر الدين كان متأثرا في ذلك برجال البديع في عصره ، فقد
الصفحه ٥٥ : عثمان الأربلي ، وبدر الدين بن مالك.
وإذا انتقلنا
إلى القرن الثامن الهجري فإننا نلتقي بستة علماء كان
الصفحه ٥٦ :
عمرو التنوخي المتوفى سنة ٧٤٩ للهجرة ، كان معاصرا ليحيى بن علي وتوفيا في سنة
واحدة.
وفي عنوان
الكتاب
الصفحه ٥٧ : عضوية مترابطة.
ثم هو بعد ذلك
يخالف ابن الأثير في طريقة البحث والمعالجة ، فإذا كان ابن الأثير يعتمد في
الصفحه ٦٠ : الضرير المتوفى سنة ٧٨٠ للهجرة. قرأ القرآن والنحو
والحديث على شيوخ عصره وكان شاعرا جيد النظم عالما
الصفحه ٦١ : يمدحون بها الرسول ويضمنونها من
المحسنات البديعية ما قدروا عليه مما عرفوا منها ، وكأن تأثرهم بصفي الدين
الصفحه ٦٢ : الذكر ، فإنها تشير إلى «براعة
الاستهلال» ، أحد المحسنات البديعية.
وكأني بالموصلي
أراد بذلك أن يظهر
الصفحه ٦٥ : عليه اسم «خزانة الأدب». وربما
كان هذا الشرح أهم من البديعية ذاتها ، لأنه قد حوّله حقيقة إلى «خزانة أدب