الصفحه ٦٦ : بديعية سماها «نظم
البديع في مدح خير شفيع» وله عليها شرح ، ولكنها لم تنل من الشهرة ما نالته غيرها
من
الصفحه ٦٨ : :
يا منزل
الركب بين البان فالعلم
من سفح كاظمة
حييت بالديم
وله فيها شرح
سماه
الصفحه ٦٧ :
اسمها في شرح يروق الطالب موارده وتعظم عند المستفيد فوائده ، وهو أن أذكر
بعد كل بيت حد النوع الذي
الصفحه ٥٩ : في المدائح النبوية» وألّف عليها شرحا سماه «النتائج
الإلهية في شرح الكافية البديعية» ، وفي مقدمة الشرح
الصفحه ٦٠ :
إن الحلي «ذكر أنه جمع بديعيته من سبعين كتابا» (١). ولهذه البديعية شرح آخر وضعه عبد الغني النابلسي
الصفحه ٦١ :
السيرا في مدح خير الورى» نظمها على طريقة بديعية صفاء الدين الحلي وشرحها
صاحبه أبو جعفر.
وبديعية
الصفحه ٦٣ : النابلسي بين الموصلي والحلي في مقدمة شرح بديعيته هو المسمى «نفحات الأزهار»
بقوله : «ثم جاء بعد صفي الدين
الصفحه ٦٤ :
النظم والنثر. وله مصنفات كثيرة منها : بروق الغيث الذي انسجم في شرح لامية العجم
، وكشف اللثام عن وجه
الصفحه ٦٥ : عليه اسم «خزانة الأدب». وربما
كان هذا الشرح أهم من البديعية ذاتها ، لأنه قد حوّله حقيقة إلى «خزانة أدب
الصفحه ٦٩ : من طرازها!.
كذلك ينبئنا في
شرحه «نفحات الأزهار» أن أبيات كل من بديعيته تبلغ مائة وخمسين بيتا
الصفحه ٧٠ : مقامات الحريري ، والشرح الجلي على بيتي الموصلي ، توسع
في شرحهما حتى استغرق كتابا كاملا فيه كثير من فنون
الصفحه ٧ : وأمثال ذلك» (١).
وقبل التعرض
لمباحث هذا العلم بالشرح والاستيفاء يجدر بنا أن نؤرخ له فنتتبع نشأته وتطوره
الصفحه ٢٢ : استنادا على ما سبق شرحه أن أنواع البديع التي كانت معروفة
في عصره وسبقه إليها غيره قد بلغت سبعة وعشرين نوعا
الصفحه ٢٥ : .
والكتاب الذي
يعنينا هنا من كتبه هو كتاب «العمدة» لأنه تعرض فيه بالذكر والشرح لطائفة كبيرة من
فنون البديع
الصفحه ٤٥ : أبي الحديد صاحب شرح نهج البلاغة والمتوفى سنة ٦٥٥ للهجرة كتابا سماه «الفلك
الدائر على المثل السائر