الصفحه ٦٤ :
[المتبارين فى منحاه]
وإذا ما اجتزنا
القرن الثامن إلى القرن التاسع الهجري وما بعده فإننا نرى أن
الصفحه ٢٥ :
ولابن رشيق
مصنفات منها : رسالة قراضة الذهب ، وكتاب في شذوذ اللغة يذكر فيه كل كلمة جاءت
شاذة في
الصفحه ٣٣ : الباقلاني إلى عبد القاهر ممن عنوا بإعجاز القرآن قد نحوا البديع عن مباحث
أسرار البلاغة في القرآن الكريم
الصفحه ٣٦ :
مصنفات كثيرة في تفسير القرآن الكريم ، والفقه ، وعلم الكلام ، والطب ،
والكيمياء ، وكان يجيد العربية
الصفحه ٢٢٦ :
يرد في النثر والشعر على السواء ، ثم يعرفه بقوله : «وهو في النثر أن يجعل
أحد اللفظين المكررين أو
الصفحه ٢٠ :
كتابا عالج فيها ، كما يفهم من أسمائها ، موضوعات شتى في اللغة والأدب
والبلاغة والنقد والتفسير
الصفحه ٤٤ :
ولعل في هذا
القول ما يعزز رأينا في سبب اقتصار السكاكي على ما ساقه من المحسنات البديعية ،
وإيثارها
الصفحه ٢٠٥ : تعسف وتعقيد بالمقارنة إلى نوعيه
الآخرين.
* * *
الجناس غير
التام : وهو ما اختلف فيه اللفظان في واحد
الصفحه ٢٣٩ :
هذا الموضوع وما جرى مجراه إنما هو السجع الذي هو تساوي أجزاء الفواصل من
الكلام المنثور في قوافيها
الصفحه ١٦ :
وكأني به وقد
بدأ المحاولة الأولى في وضع علم البديع أدرك أن هناك من قد يقلل من شأن هذه
المحاولة أو
الصفحه ١٧ : النقاد
الذين تلقفوا محاولة ابن المعتز العلمية في علم البديع وأضافوا إليها معاصره قدامة
(١) بن جعفر في
الصفحه ٦٨ :
شرحا سماه «أنوار الربيع في أنواع البديع» ، وفيه تعرض ـ كسابقيه من أصحاب
البديع ـ للحديث عمن صنفوا
الصفحه ١٩٠ :
٣ ـ ومنه ما
يكون التجريد فيه حاصلا بلفظة «باء المعية» الداخلة على المنتزع ، نحو قول الشاعر
الصفحه ٢١٩ :
بلفظة إلا ولها أخت تقابلها في العجز ، حتى في العروض والضرب ، كقول ابن
النبيه الشاعر
الصفحه ٣٧ :
وصور ما يحدث
من حسن بسبب ائتلاف كلمتين ، وعقد لذلك أربعة فصول ، تحدث في أولها عن التجنيس
موضحا