الصفحه ٥ :
مقدّمة
تتألف البلاغة
العربية من علوم ثلاثة هي : المعاني ، والبيان ، والبديع. وميدان
الصفحه ٩ :
وقد اهتدى بعض
الجاهليين إلى قيمة بعض هذه الأساليب وأثرها في تقدير الشعر وحظه من البلاغة ، ومن
هذه
الصفحه ٢٩ : والعروض وإعجاز القرآن ، والتفسير ، والبلاغة ، ولكنه اشتهر أكثر ما
اشتهر بكتابه «دلائل الإعجاز» الذي وضع
الصفحه ٥٠ : تضمن مشقة من الصناعة فإنه خارج عن باب الفصاحة والبلاغة ، لأن الفصاحة هي
ظهور الألفاظ مع حسنها ، وكذلك
الصفحه ٣٣ : الباقلاني إلى عبد القاهر ممن عنوا بإعجاز القرآن قد نحوا البديع عن مباحث
أسرار البلاغة في القرآن الكريم
الصفحه ٤١ :
البلاغة» وجمع ما تناثر فيهما من القواعد البلاغية وتنظيمها وحصر فروعها
وأقسامها.
ولكنه في
محاولته
الصفحه ٥٥ : العلوي اليمني المتوفى سنة ٣٤٩ للهجرة ، وقد اشتهر بعلوم النحو والبلاغة
وأصول الفقه ، وله فيها مصنفات
الصفحه ٥٧ :
البلاغة. فهو لا يجري على طريقة عبد القادر والزمخشري والسكاكي ، تلك
الطريقة التي تقوم على أساس
الصفحه ١١ : البلاغة وأحقيته بالتعلم.
أوليات البديع :
وإذا انتقلنا
من هذا التمهيد إلى علم البديع أحد علوم البلاغة
الصفحه ٣٦ : أقسامها حصرا
يحيط بها إحاطة تامة. وبهذه الطريقة اتجه في التأليف إلى البلاغة باعتبارها مدار
الإعجاز في
الصفحه ٤٢ :
ولما كانت علوم
البلاغة تحتاج إلى علوم المنطق والعروض والقافية فقد أفرد لكل منها مبحثا خاصا
وحيزا
الصفحه ٥٤ : تعديلات ، أهمها نقل مبحث
البلاغة والفصاحة من ذيل البيان إلى فاتحة مختصرة.
وقد جرى بدر
الدين على رأي
الصفحه ٥٦ :
أنه شرع يقرأ على بعض طلابه كتاب الكشاف للزمخشري فطلبوا منه أن يؤلف لهم
كتابا في البلاغة يسترشدون
الصفحه ١٤٦ : » في نظرنا هو ضياء الدين ابن الأثير ، فقد عالجه بوضوح وفهم
لأسراره البلاغية ، ولهذا آثرنا أن ننقل هنا
الصفحه ٦ :
اللغة العربية وآدابها بجامعة بيروت العربية في علم البديع ، أحد علوم
البلاغة العربية.
والجانب