البحث في علم البديع
١٢٣/١٦ الصفحه ٦٧ : مدح الأمين ، نظمتها على منوال تقي الدين بن حجة
، مع عدم تسمية النوع تمسكا بطلاقة الألفاظ وانسجام
الصفحه ٦٨ : عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (١) المتوفى سنة ١١٤٣ من الهجرة. وهو شاعر مولع بالبديع ،
له مؤلفات مختلفة
الصفحه ٨٨ : مليح هذه
المقابلة وخفيها قول العباس بن الأحنف :
اليوم مثل
الحول حتى أرى
وجهك
الصفحه ١٠٩ :
في علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه :
يكاد يمسكه
عرفان راحته
الصفحه ١١٧ : يتكلفه الشاعر أو الناثر.
التتميم
أول من ذكر
التتميم وعده من محاسن الكلام عبد الله بن المعتز في كتابه
الصفحه ١٤١ : بن الأحنف.
وصالكمو صرم
، وحبكمو قلى
وعطفكمو صد ،
وسلمكمو حرب
حكى
الصفحه ١٥٥ : هو أن يجمع المتكلم بين شيئين فأكثر في حكم واحد
، كقوله تعالى : (الْمالُ وَالْبَنُونَ
زِينَةُ
الصفحه ٢٣٤ :
ومنه قول
الحريري في المقامة الوبرية : «حكى الحارث بن همام ، قال : ملت في ريّق زماني الذي
غبر ، إلى
الصفحه ٢٣٦ : ؟
فقل : نفس حر
سلّيت فتسلت (١)
وممن مالوا إلى
اللزوم من المتقدمين أيضا عبد الله بن الزبير
الصفحه ٢٤٠ : السجع
والموازنة.
ومن أمثلة
الموازنة شعرا قول ربيعة بن ذؤابة :
إن يقتلوك
فقد ثللت عروشهم
الصفحه ١٧ :
وأضافوا إليها ما استكملوا به مباحث هذا العلم وقضاياه ، كما سنرى فيما
بعد.
قدامة بن جعفر :
ومن
الصفحه ١٩ : ، وإنما هو شعر ونثر معا.
وأبو هلال هذا
هو الحسن بن عبد الله بن سهل العسكري ، نسبة إلى مدينة «عسكر مكرم
الصفحه ٢٢ : .
والفضل في
اختراع ما عرف من أنواع البديع إلى عصر أبي هلال يرجع إلى عبد الله بن المعتز
وقدامة بن جعفر. فأما
الصفحه ٢٤ : البديع منه بنصيب ملحوظ من البحث والدراسة.
ذلك الأديب
المغربي هو أبو علي الحسن بن رشيق الأزدي القيرواني
الصفحه ٤٥ : لم يسبقه أحد إليه ، ولعل هذا هو سبب زهوه وإعجابه بنفسه البادي
في ثنايا كتابه.
وقد ألّف عز
الدين بن