البحث في علم البديع
١٨٩/٦١ الصفحه ٤٥ :
في علم البيان ، وإلى مقالتين : الأولى في الصناعة اللفظية ، والثانية في
الصناعة المعنوية.
ويقول
الصفحه ٤٨ : القافية الأولى أي الداخلية كان شعرا مستقيما من بحر وقافية ، وإذا
أضاف إلى ذلك ما بنى عليه شعره من القافية
الصفحه ٥٥ : عثمان الأربلي ، وبدر الدين بن مالك.
وإذا انتقلنا
إلى القرن الثامن الهجري فإننا نلتقي بستة علماء كان
الصفحه ٦٩ : المباني وقلاقة (١) المعاني» ثم يستطرد إلى القول بأن التصرف في اسم النوع
لضرورة النظم يجعل التعرف عليه من
الصفحه ٧٦ : التعقيد المعنوي.
والمحسنات
البديعية ضربان : معنوي يرجع إلى تحسين المعنى أولا وبالذات ، وإن كان بعضها قد
الصفحه ٨٣ : وكمال التكميل إلى التشبيه على سبيل الاستطراد (١) البديعي ، وبهذا اشتمل بيت امرىء القيس على المطابقة
الصفحه ٨٤ :
فالمطابقة هنا
هي في الجمع بين «قيسي ويماني» وقيسي منسوب إلى قيس من عدنان ويماني منسوب إلى
اليمن من
الصفحه ٩٥ : وعيبت لبطل التشبيه وعيّبت الاستعارة ، إلى كثير من محاسن الكلام ...»
(١).
* * *
أما السكاكي
ومن جاراه
الصفحه ٩٧ :
ويرى السكاكي
أن من الغلو أصنافا مقبولة ، منها ما أدخل عليه ما يقرّبه إلى الصحة نحو لفظة «يكاد
الصفحه ١٣٤ : فيها إلى إفساد الكثير من شعر المتأخرين وإحالته
إلى رياضة ذهنية وحيل لفظية ينطبق عليها قول القائل
الصفحه ١٣٥ : برمّته
وذا يشجّ فلا
يرثي له أحد (٢)
فقد ذكر الشاعر
العير والوتد ، ثم أضاف إلى
الصفحه ١٤٠ :
العروضية ، أو إلى مقاطع متساوية في الوزن. ويسمى التقسيم حينئذ «التقسيم
بالتقطيع».
ومن أمثلة ذلك
الصفحه ١٤٥ : عليه قوله ، أو سائلا يسأله عن سببه فيعود راجعا إلى ما
قدمه ، بمعنى يلتفت إليه بعد فراغه ، فإما أن يذكر
الصفحه ١٥٩ : إلى سبي وقتل ونهب وإحراق ، وأرجع إلى كل قسم من هذه الأقسام ما
يلائمه ويناسبه ، فأرجع للسبي ما نكحوا
الصفحه ١٦٢ : الحكم ، ثم التقسيم بين
الشيئين أو الأشياء المفرقة بأن يضاف إلى كل ما يلائمه ويناسبه.
ومن أمثلة ذلك