البحث في علم البديع
١٨٩/٤٦ الصفحه ١١٠ :
وقوله مفتخرا :
ولو برز
الزمان إليّ شخصا
لخضب شعر
مفرقه حسامي
الصفحه ١٣٣ : ء البديع بمصر والشام من عصر القاضي الفاضل إلى عصره
يمثل في الواقع ربع كتابه «خزانة الأدب» الذي يشتمل على
الصفحه ١٤٨ :
إلى الغيبة ، ومن ذلك يفهم أن الغرض الموجب لاستعمال «الالتفات» لا يجري
على وتيرة واحدة ، وإنما هو
الصفحه ١٧٥ : إجمالا فتأتي بلفظ
واحد يشتمل على متعدد وتفوض إلى العقل رد كل واحد إلى ما يليق به من غير حاجة إلى
أن تنص
الصفحه ١٩٤ : :
حننت إلى ريا
ونفسك باعدت
مزارك من ريا
وشعباكما معا
فما حسن أن
تأتي الأمر
الصفحه ٢١٦ : ء سجاعا.
وإنما ينبغي في
السجع بالإضافة إلى ما تقدم أن تكون الألفاظ المسجوعة حلوة حادة لا غثة ولا باردة
الصفحه ٢٢٢ :
(١) فَاهْجُرْ).
ومنه ما يكون
مؤلفا من ثلاثة ألفاظ وأربعة وخمسة ، وكذلك إلى العشرة ، وما زاد على ذلك فهو من
الصفحه ٩ :
وقد اهتدى بعض
الجاهليين إلى قيمة بعض هذه الأساليب وأثرها في تقدير الشعر وحظه من البلاغة ، ومن
هذه
الصفحه ١٥ : فيتممه
في بيت واحد ، ٣ ـ الرجوع ، ٤ ـ حسن الخروج من معنى إلى معنى ، ٥ ـ تأكيد المدح
بما يشبه الذم
الصفحه ١٦ : الشعرية التي استدل بها. ومن أجل هذا يقول
: «ولعل بعض من قصر عن السبق إلى تأليف هذا الكتاب ستحدثه نفسه
الصفحه ١٨ : ، فإن قدامة يكون في الواقع قد اهتدى إلى تسعة أنواع جديدة من
أنواع البديع ، هي : الترصيع ، والغلو ، وصحة
الصفحه ٢٥ : ء الاختصار : إلا ما تعلق بالخبر ، وضبطته
الرواية ، فإنه لا سبيل إلى تغيير شيء من لفظه ولا معناه ، ليؤتي
الصفحه ٣٣ : الباقلاني إلى عبد القاهر ممن عنوا بإعجاز القرآن قد نحوا البديع عن مباحث
أسرار البلاغة في القرآن الكريم
الصفحه ٣٨ : الكلام إن لم يتعلق بعضه ببعض لم يحتج إلى فكر وروية
كاستهلالات الجاحظ في كتبه ، ومثل هذا الكلام لا تظهر
الصفحه ٣٩ : انصراف المتكلم عن الاخبار إلى المخاطبة ، كقوله تعالى : (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
... إِيَّاكَ