البحث في علم البديع
٢٤٠/٦١ الصفحه ٥٤ : بدر
الدين المحسنات البديعية التي عرض لها في كتابه إلى الفصاحة اللفظية والمعنوية
مجاريا في ذلك السكاكي
الصفحه ٥٧ : عضوية مترابطة.
ثم هو بعد ذلك
يخالف ابن الأثير في طريقة البحث والمعالجة ، فإذا كان ابن الأثير يعتمد في
الصفحه ١١٤ : في صفته بذكر
الأثأب الذي يكون للريح في أضعاف أغصانه حفيف عظيم وشدة صوت.
وعلى هذا فإذا
كانت لفظة
الصفحه ١٢١ : لهذه اللفظة من الموقع الحلو في
النفس ما ليس للأولى ، إذ ليس كل محكّم موفقا ، فإن الموفق من الحكام من
الصفحه ٢١٢ : عكس الآخر في ترتيب حروفه كلها.
٢ ـ قلب بعض :
وهو ما اختلف فيه اللفظان في ترتيب بعض الحروف. ومن أمثلة
الصفحه ١١ : اللفظية والمعنوية من مثل الجناس والطباق.
ثم نلتقي من
بعده بأبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ في كتابه «البيان
الصفحه ٤٧ :
وهو داخل عنده في باب السجع لأنه في الكلام المنظوم كالسجع في الكلام
المنثور.
أما أنواع
المحسنات
الصفحه ٨٠ : الجاهل في قوله ، وغضب العاقل في فعله» و «كدر الجماعة
خير من صفو الفرقة».
٢ ـ ومطابقة
السلب : وهي ما لم
الصفحه ١٧٧ : الحشو والتعقيد
جامعا بين سهولة اللفظ والمعاني المخترعة. ولكن المبالغة والإسراف في كثرة المتعدد
منه كما
الصفحه ٢١٧ : اللفظ في الكلام المسجوع تابعا للمعنى لا المعنى تابعا للفظ ،
والثالث أن تكون كل واحدة من الفقرتين
الصفحه ٢٢٤ :
ولعل عبد
القاهر الجرجاني خير من فصل في هذه القضية ، فهو يقرر في معرض الكلام عن التجنيس
والسجع
الصفحه ٢٧ : ، والإبداع للفظ. فإذا تم
للشاعر أن يأتي بمعنى مخترع في لفظ بديع فقد استولى على الأمد ، وحاز قصب السبق.
بعد
الصفحه ٨٢ : لا يكفي فيها الإتيان بمجرد لفظين متضادين أو متقابلين معنى ، كقول
الشاعر :
ولقد نزلت من
الملوك
الصفحه ٩٨ : المقبولة عنده هو ومن لفّ لفّه تنحصر في التبليغ
، والإغراق ، والغلو.
فإذا كان الوصف
المدعى ممكنا عقلا
الصفحه ١٨٣ :
ولعل الجاحظ
أول من فطن إلى هذا النوع من البديع المعنوي ، فقد عقد له بابا خاصا في كتابه
البيان