الصفحه ٢١ : :
النوى نوى التمر والنبق ، يريد أن ماله يشبه مال من يلقط النوى للقوت. والغرض من
التشبيه هنا بيان المقدار
الصفحه ٢٠٤ :
ضرب النواقيس
أم ضرب النوى قيسي
فالجناس بين
اسم مفرد «النواقيس» جمع ناقوس ، ومركب من اسم وفعل
الصفحه ١٤٠ :
وهو من بحر الطويل قول المتنبي :
فيا شوق ما
أبقى ويالي من النوى
ويا دمع ما
أجرى
الصفحه ٢٠٧ : تحولوا
وزال بهم صرف
النوى والنوائب
وقوله أيضا
راثيا :
فيا لك من
حزم وعزم
الصفحه ٣٢ :
الاعتزالية.
وتفسير «الكشاف»
هو في الواقع خير تطبيق على كل ما اهتدى إليه عبد القاهر الجرجاني من قواعد
الصفحه ٣٣ : نظريته في نظم الكلام.
وعلى غرار عبد
القاهر نرى الزمخشري لا يعني في تفسيره «الكشاف» بما جاء في آيات
الصفحه ٤٧ : المحسنات هي : التجريد ، والالتفات ، والتفسير بعد الإبهام ، والاستدراج ،
والاعتراض ، والأحاجي أو الألغاز
الصفحه ١٦ : يغير في بعض المصطلحات التي اختارها ، أو يزيد في بعض الأبواب ، أو
يأخذ عليه تقصيرا في تفسير بعض الشواهد
الصفحه ١٧ : التقسيم ، صحة المقابلات ، صحة
التفسير ، التتميم ، المبالغة ، الإشارة ، الإرداف ، التمثيل. التكافؤ
الصفحه ١٨ : التقسيم ، وصحة المقابلات ، وصحة
التفسير ، والإشارة ، والإرداف ، والتمثيل ، والإيغال.
وبعد فقد سمى
قدامة
الصفحه ٢٠ :
كتابا عالج فيها ، كما يفهم من أسمائها ، موضوعات شتى في اللغة والأدب
والبلاغة والنقد والتفسير
الصفحه ٢٣ : قدامة تسعة أنواع هي : صحة المقابلة ، صحة التقسيم ، صحة التفسير ،
الإشارة ، الإرداف ، التمثيل ، الغلو
الصفحه ٢٧ : ، المطابقة ، المقابلة ، التقسيم ،
الترصيع ، التسهيم ، التفسير ، الاستطراد ، الالتفات ، الاستثناء وهو توكيد
الصفحه ٢٩ : والعروض وإعجاز القرآن ، والتفسير ، والبلاغة ، ولكنه اشتهر أكثر ما
اشتهر بكتابه «دلائل الإعجاز» الذي وضع
الصفحه ٣٦ :
مصنفات كثيرة في تفسير القرآن الكريم ، والفقه ، وعلم الكلام ، والطب ،
والكيمياء ، وكان يجيد العربية