البحث في علم البديع
٢٤٠/١٦ الصفحه ١٢ : أول
محاولة علمية جادة في ميدان علم البديع هي تلك المحاولة التي قام بها خليفة عباسي
ولي الخلافة يوما
الصفحه ٥٤ : السكاكي في أن علمي المعاني والبيان يرجعان إلى البلاغة ، وأن
المحسنات البديعية ترجع إلى الفصاحة ، كما اعترف
الصفحه ٩ : البيان ، وعلم البديع.
ولعلنا نذكر ما
كان يدور في أسواق العرب وأنديتهم من حوار أدبي ، كما نذكر كيف كان
الصفحه ١١ : العربية فإننا نلتمس أوليات هذا
العلم في محاولة قام بها شاعر عباسي من أبناء الأنصار أولع بالبديع في شعره
الصفحه ٧ :
نشأة البديع وتطوره
البديع كما
يقول الخطيب القزويني محمد بن عبد الرحمن في كتابه «التلخيص» هو «علم
الصفحه ١١٦ :
وإن صخرا
لتأتم الهداة به
كأنه علم في
رأسه نار
فإن معنى جملة
الصفحه ٦٦ :
أقماري بذي سلم
أصبحت في
زمرة العشاق كالعلم
وتحدثنا
الباعونية في شرحها المختصر
الصفحه ٣٢ : في القرن السادس الهجري بأحد علماء الاعتزال الكبار وأعني به جار الله محمود
بن عمر الزمخشري المتوفى سنة
الصفحه ١٠ : .
وإذا أراد أيضا
تصنيف كلام منثور ، أو تأليف شعر منظوم ، وتخطي هذا العلم ساء اختياره له ، وقبحت
آثاره فيه
الصفحه ٢١ :
فأين انتفاعي
بالأصالة والحجى
وما ربحت كفي
من العلم والحكم؟
ومن ذا الذي
في
الصفحه ١٧٤ : نوع كبير نسبت تسميته إلى الجاحظ. وهو في
الاصطلاح أن يأتي البليغ على صحة دعواه وإبطال دعوى خصمه بحجة
الصفحه ١٣ : » هو واضع نظرية علم البيان وعلم المعاني فإن عبد الله بن المعتز هو واضع
علم البديع ، كما يفهم ذلك من
الصفحه ١٤ :
القدوس (١) في الأمثال ، ويقول لو أن صالحا نثر أمثاله في شعره
وجعل بينها فصولا من كلامه لسبق أهل
الصفحه ٢٢ : البديع ، مع أنهما في
الواقع من فنون علم البيان.
٢ ـ كذلك جارى
ابن المعتز وقدامة معا في اعتبار «الاعتراض
الصفحه ٧٣ : عليها العقم والجمود.
* * *
وبعد فقد عرضنا
لنشأة علم البديع وتطوره في العصور المختلفة ، وعرفنا على ضو