الصفحه ٦٠ : البديعي في كل بيت ، اكتفاء بالتعريف
به عن طريق المثال. ولعله أراد بذلك أن يسبغ على بديعيته صفة الوضوح
الصفحه ٦٧ :
اسمها في شرح يروق الطالب موارده وتعظم عند المستفيد فوائده ، وهو أن أذكر
بعد كل بيت حد النوع الذي
الصفحه ٦٨ :
بديعية عز الدين الموصلي وتقي الدين بن حجة ، من حيث تضمن كل بيت اسم النوع
البديعي الذي بنى عليه. وقد كتب
الصفحه ٧٠ : مقامات الحريري ، والشرح الجلي على بيتي الموصلي ، توسع
في شرحهما حتى استغرق كتابا كاملا فيه كثير من فنون
الصفحه ٩٥ :
على المجالس
إن كيسا وإن حمقا
وإن أشعر بيت
أنت قائله
بيت يقال إذا
أنشدته
الصفحه ١١١ :
أقل جزيىء
بعضه الرأي أجمع (١)
فعلى ما في
البيت من بعض التعقيد الناشىء عن التقديم والتأخير
الصفحه ١١٤ : الذي
يجدي عليك سؤالها
دموعا كتبديد
الجمان المفصل (١)
ففي البيت
الأول تمم الشاعر
الصفحه ١١٦ :
البيت كامل من غير القافية ، ووجودها زيادة لم تكن له قبلها. فالخنساء لم ترض
لأخيها أن يأتمّ به جهّال
الصفحه ١٢١ : لو قال : «عند محكّم» لتمّ المعنى ، لكن في قوله : «عند
موفق» زيادة تكميل بها حسن البيت ، والسامع يجد
الصفحه ١٣٥ :
فالبيت الأول
قسمان : إما موت ، وإما حياة تورث عارا ومثلبة ، والبيت الثاني ثلاثة أقسام : أسير
الصفحه ١٣٨ : إنسان مفقود قسما إلا أتى به في هذا البيت.
وقول زهير :
وأعلم ما في
اليوم والأمس قبله
الصفحه ١٣٩ :
ارتموا حتى إذا طعنوا
ضارب حتى إذا
ما ضاربوا اعتنقا
فزهير قد أتى
في هذا البيت
الصفحه ١٤١ :
فالبيت الثاني
هنا فيه تقسيم بالتقطيع المسجوع. وقد أطلق قدامة على هذا النوع اسم «الترصيع» ،
وفضله
الصفحه ١٥٠ : كالرمح
له مقلة
لو لم تكن
كحلاء كانت سنان
فقد عدل عن
الخطاب في البيت الأول إلى
الصفحه ١٥٣ : (١)
فتأبط شرا قصد
في هذين البيتين أن يصوّر لقومه الحال التي تشجع فيها على ضرب الغول كأنه يريهم
إياها مشاهدة