الصفحه ٣٠ :
قواض قواضب
ويعقب عبد
القاهر بأن تأثير الجناس ينبعث من المعنى النفسي أيضا ، فإن السامع يتوهم
الصفحه ٣٥ : وحامد عبد المجيد.
الصفحه ٣٨ : في كتابه للنظم نراه في الفصل الثالث منه يبيّن أقسام النظم ، ويستهل حديثه
عن ذلك بقول عبد القاهر : «إن
الصفحه ٤٠ : مقدمة كتابه «نهاية الإيجاز في دراية الإعجاز» أنه يحاول فيه اختصار
كتابي عبد القاهر «دلائل الإعجاز
الصفحه ٤٢ : والتحديد والتقسيم والتفريع والتشعيب.
ولعل عبد
القاهر الجرجاني والزمخشري وفخر الدين الرازي هم أكثر من أفاد
الصفحه ٤٥ : مدرسة
عبد القاهر الجرجاني والزمخشري والسكاكي ومن لفّ لفهم ، وبالتالي لم يدرسها دراسة
منفصلة عن البيان
الصفحه ٥١ : مدرسة عبد القاهر والزمخشري والسكاكي ومن
تأثر بهم.
٤ ـ التيفاشي المغربي :
هو أحمد بن
يوسف التيفاشي
الصفحه ٥٧ :
البلاغة. فهو لا يجري على طريقة عبد القادر والزمخشري والسكاكي ، تلك
الطريقة التي تقوم على أساس
الصفحه ٥٨ : ، وإن كان جمعا ينقصه دقة الترتيب
والتبويب.
٤ ـ صفي الدين الحلي (١) :
هو الشاعر
المشهور صفي الدين عبد
الصفحه ٦٠ :
إن الحلي «ذكر أنه جمع بديعيته من سبعين كتابا» (١). ولهذه البديعية شرح آخر وضعه عبد الغني النابلسي
الصفحه ٦٣ :
النوع ولم يعرب عن المسمى ، ونثر شمل الألفاظ والمعاني لشدة ما عقّد نظما» (١).
ويقارن عبد
الغني
الصفحه ٦٦ :
٢ ـ وللسيوطي (١) :
جلال الدين عبد
الرحمن بن الكمال الخضيري الأسيوطي المتوفى سنة ٩١١ للهجرة
الصفحه ٦٧ :
الشرح أن تورد بعد البيت حد النوع الذي بنته عليه مشفوعا بالشاهد في اختصار غير
مخل.
وقد وصف الشيخ
عبد
الصفحه ٦٨ : عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (١) المتوفى سنة ١١٤٣ من الهجرة. وهو شاعر مولع بالبديع ،
له مؤلفات مختلفة
الصفحه ٦٩ :
الاتجاه علي بن عثمان الأربلي في النصف الثاني من القرن السابع الهجري حتى عصر عبد
الغني النابلسي.
وفي