البحث في علم البديع
١٨٢/١٠٦ الصفحه ١٩٩ : الداخلة على آلة الفعل فتفيد معنى الاستعانة ،
أي أنه يستعين بالقلم على العيش ، والباء في «به» هي با
الصفحه ٢٠٥ : تعسف وتعقيد بالمقارنة إلى نوعيه
الآخرين.
* * *
الجناس غير
التام : وهو ما اختلف فيه اللفظان في واحد
الصفحه ٢٢٣ : السجع.
* * *
وبعد ... فلا
تفوتنا الإشارة إلى اختلاف أرباب صناعة الكلام حول السجع وقيمته البلاغية
الصفحه ٢٢٥ : :
سريع إلى ابن
العم يشتم عرضه
وليس إلى
داعي الندى بسريع
٣ ـ ما يوافق آخر كلمة
الصفحه ٢٣٠ : » في آخر البيت :
النظير والمثل ، «فالضريبة والضريب» راجعان إلى أصل واحد في الاشتقاق.
٢ ـ ومنه ما
يكون
الصفحه ٢٣١ : (١)
«فالبواتر» و «البتر» بضم فسكون
يرجعان في أصلهما إلى اشتقاق واحد.
د ـ في اللفظين الملحقين بالمتجانسين لشبه
الصفحه ٢٣٣ : بأكثر من حرف بالنسبة إلى قدرته مع عدم التكلف.
ولزوم ما لا
يلزم من فنون البديع اللفظي الذي يرد في النثر
الصفحه ٢٣٤ :
ومنه قول
الحريري في المقامة الوبرية : «حكى الحارث بن همام ، قال : ملت في ريّق زماني الذي
غبر ، إلى
الصفحه ٢٣٨ :
فاللزوم هنا في
الهاء والياء والفاء ، وقد التزم مع حرف الروي بحرفين.
ويجدر التنبيه
هنا إلى الفرق
الصفحه ٢٤٢ :
الأخرى كان أيضا شعرا مستقيما من وزن آخر على عروض ، وصار ما يضاف إلى
القافية الأولى للبيت كالوشاح
الصفحه ٥ : سمات
الكلام البليغ لا يتأتى إلا عن طريق الدرس والبحث والتأمل. ومن أجل هذا تبدو
الحاجة إلى دراسة البلاغة
الصفحه ١٠ : رونق الطلاوة ، مع سهولة
كلمه وجزالتها ، وعذوبتها وسلاستها ، إلى غير ذلك من محاسنه التي عجز الخلق عنها
الصفحه ٢٨ : أنه إذا آثر مصطلحا بعينه لفن بديعي ، فإنه يذكر اسمه الآخر عند هذا أو ذاك
ممن سبقوه إلى البديع ، ففي
الصفحه ٢٩ : في «أسرار البلاغة» عن ألوان من البديع هي : الجناس ، والسجع ، وحسن التعليل ، مع الإشارة أحيانا إلى
الصفحه ٣٢ : ضربا خاصا من التأليف ، ويعمد بها إلى وجه دون وجه من التركيب والترتيب.
الزمخشري :
وعلى الطريق
نلتقي