الصفحه ١٠٨ : البديع يقسمون الغلو قسمين : مقبول وغير مقبول :
١ ـ فالغلو
الحسن المقبول عندهم هو ما دخل عليه أو اقترن
الصفحه ١٢٨ : تكون الشامة السوداء التي
تظهر غالبا في الوجه وتكون علامة حسن ، وهذا هو المعنى البعيد الخفيّ المورّى عنه
الصفحه ١٥ : فيتممه
في بيت واحد ، ٣ ـ الرجوع ، ٤ ـ حسن الخروج من معنى إلى معنى ، ٥ ـ تأكيد المدح
بما يشبه الذم
الصفحه ٣١ : القاهر أمثلة للحسن منه قول القائل : اللهم هب لي حمدا ، وهب لي مجدا ، فلا
مجد إلا بفعال ، ولا فعال إلا
الصفحه ١٠ :
الإنسان إذا أغفل علم البلاغة ، وأخل بمعرفة الفصاحة لم يقع علمه بإعجاز القرآن من
جهة ما خصه الله به من حسن
الصفحه ٤٠ : غيره. وذلك كقول
الشاعر في الحسن بن سهل عند ما زوج ابنته بوران الخليفة :
بارك الله في
الحسن
الصفحه ٩٧ : سيرها عليها. وهذا ممتنع عقلا وعادة ، لكنه تخيّل حسن.
وقد اجتمع
الأمران ؛ أي إدخال ما يقرب الغلو إلى
الصفحه ١٢١ :
حاكمت شمس الضحى
في الحسن عند
موفق لقضى لها
فقوله : «عند
موفق» تكميل حسن ، فإنه
الصفحه ٨ : جانب لا يقدم ولا يؤخر كثيرا في الحكم على جودة التعبير وحسن أدائه للمعنى بكل
ظلاله.
ولكن دراسة
أصول
الصفحه ١٢ : العرب ، ومن أجله فاقت لغتهم كل لغة
، وأربت على كل لسان ، والشاعر الراعي كثير البديع في شعره ، وبشار حسن
الصفحه ٣٧ :
وصور ما يحدث
من حسن بسبب ائتلاف كلمتين ، وعقد لذلك أربعة فصول ، تحدث في أولها عن التجنيس
موضحا
الصفحه ٦٦ : مائة وثلاثين بيتا ، أطلقت عليها اسم «الفتح المبين في مدح الأمين» (٢) ومطلعها :
في حسن مطلع
الصفحه ٨٨ :
وَاتَّقى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى ، وَأَمَّا مَنْ
بَخِلَ وَاسْتَغْنى وَكَذَّبَ
الصفحه ١٠٩ :
وينبت في
أطرافها الورق النّضر
ومن الغلو
الحسن المقبول لدخول أداة الامتناع «لو» عليه قول البحتري
الصفحه ١٦٨ : انفراده
في الدنيا بالحسن دون أن يكون له قرين يؤنسه عيبا ، فهو بذلك يزيد توكيد حسنه.
٣ ـ وقول حاتم
الطائي