الصفحه ١٧٧ : أقاح شقيق
نرجس درّ
وحسن هذا النوع
من البديع يتمثل في أن يكون اللف والنشر في بيت واحد خاليا من
الصفحه ٢٠٩ : قول المعري :
والحسن يظهر
في بيتين رونقه
بيت من الشعر
أو بيت من الشعر
الصفحه ٢١٦ : وتراكيبها وما يشترط لكليهما من صفة الحسن.
فإذا صفّي
الكلام المسجوع من الغثاثة والبرودة فإن وراء ذلك مطلوبا
الصفحه ١٩ : ، وإنما هو شعر ونثر معا.
وأبو هلال هذا
هو الحسن بن عبد الله بن سهل العسكري ، نسبة إلى مدينة «عسكر مكرم
الصفحه ٢٢ : نوعا.
عقد لكل نوع
منها فصلا خاصا ، كما أورد في الباب العاشر من كتابه نوعين آخرين هما حسن
الابتداءات
الصفحه ٢٣ : ، حسن الابتداءات ، تأكيد المدح بما يشبه الذم ، والذي سماه هو «الاستثناء».
٥ ـ كذلك أخذ
مما انفرد به
الصفحه ٢٤ : البديع منه بنصيب ملحوظ من البحث والدراسة.
ذلك الأديب
المغربي هو أبو علي الحسن بن رشيق الأزدي القيرواني
الصفحه ٢٩ : في «أسرار البلاغة» عن ألوان من البديع هي : الجناس ، والسجع ، وحسن التعليل ، مع الإشارة أحيانا إلى
الصفحه ٣٣ :
«أسرار البلاغة» للجناس والسجع وحسن التعليل والطباق ، ولكن حديثه عنها قد جاء في
معرض الاستدلال بها على
الصفحه ٤٨ : صناعة النظم ،
وأن حسنه منوط بما فيه من الصناعة لا بما فيه من البراعة.
__________________
(١) ثبير
الصفحه ٥٠ : تضمن مشقة من الصناعة فإنه خارج عن باب الفصاحة والبلاغة ، لأن الفصاحة هي
ظهور الألفاظ مع حسنها ، وكذلك
الصفحه ٥٩ : الاستهلال أو حسن الابتداء
كما يسميه ابن المعتز ، ويعني به دلالة المطلع من البدء على موضوع القصيدة.
كذلك
الصفحه ٦٤ : شرحه لها أن يجمع بين الحسنيين ، أعني أن يقتدي بعز الدين
الموصلي في تضمين ألفاظ البيت ما يشير إلى نوع
الصفحه ٦٧ : للهجرة بمدينة
حيدر أباد. وقد استهل صدر الدين هذا بديعيته بقوله :
حسن ابتدائي
بذكرى جيرة الحرم
الصفحه ٦٨ : :
يا حسن مطلع
من أهوى بذي سلم
براعة الشوق
في استهلالها ألمي
وهي على منوال