البحث في علم البديع
١٨٢/٧٦ الصفحه ٤٢ :
ولما كانت علوم
البلاغة تحتاج إلى علوم المنطق والعروض والقافية فقد أفرد لكل منها مبحثا خاصا
وحيزا
الصفحه ٤٣ :
ومع ذلك فلعله
كان أول من نظر في المحسنات البديعية وقسمها إلى محسنات معنوية وأخرى لفظية ، وهذا
أمر
الصفحه ٥٦ : به في فهم الكشاف المؤسس على البلاغة وقواعدها ،
فأجابهم إلى طلبهم وألّف لهم هذا الكتاب.
والكتاب بحث
الصفحه ٥٨ : وألّف
كتبا كثيرة منها : «كتاب الفوائد المشوق إلى علوم القرآن وعلوم البيان» ، وهو
يحتوي على مقدمة وقسمين
الصفحه ٦٤ :
[المتبارين فى منحاه]
وإذا ما اجتزنا
القرن الثامن إلى القرن التاسع الهجري وما بعده فإننا نرى أن
الصفحه ٧٢ :
وأخيرا تجدر
الإشارة إلى أن الاشتغال بعلم البديع لم يقف عند حد الكتب التي صنّفت فيه وتميّز
الكثير
الصفحه ٧٣ : منها بالإضافة إليهم
أصحاب البديع والبديعيات والمتون وراحوا جميعا ينظرون إلى البديع على أنه غاية لا
الصفحه ٨٧ : وَالنَّهارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ).
فانظر إلى مجيء
الليل والنهار في صدر الكلام
الصفحه ٩١ : المعنى.
المبالغة
إذا نظرنا إلى
المبالغة من الناحية التاريخية فإننا نجد أن عبد الله بن المعتز هو أول
الصفحه ٩٦ : فينا
ونتبعه
الكرامة حيث مالا
فالشاعر يدعي
أن جاره لا يميل عنه إلى أي جهة إلا
الصفحه ٩٩ : إلى دراسة كل
من الإغراق والغلو على أنه فن بديعي مستقل بذاته.
فمن أمثلة
المبالغة بمعنى التبليغ ، أو
الصفحه ١٠٠ :
معوّدة ألا
يخل بها النصر
وإني لنزال
بكل مخوفة
كثير إلى
نزالها النظر الشزر
الصفحه ١٠٤ : لم تجر العادة أن ترتوي أرض معركة بالدم إلى هذا
الحد ، لكنه أمر غير مستحيل عقلا.
* * *
من كل ما
الصفحه ١٠٩ :
فسعى المنبر إلى
الخليفة الممدوح تعبيرا عن اشتياقه له عند ما يعلوه ليخطب في الناس إفراط في الغلو
قرّبه
الصفحه ١١٢ :
الشجاعة والنهى
إلى قول قوم
أنت بالغيب عالم
فعلم الغيب مما
استأثر الله به