البحث في علم البديع
١٨٢/٦١ الصفحه ١٧٦ : في اللف ، والثاني للثاني ، وهكذا إلى الآخر. وهذا الضرب هو الأكثر في
اللف والنشر والأشهر.
ومن شواهد
الصفحه ١٧٧ : اللف والنشر المفصل المرتب حتى بلغوا فيه إلى الجمع بين
عشرة وعشرة كقول بعضهم :
شعر جبين
محيا
الصفحه ١٨٤ : يخاطب المتكلم مخاطبا بكلام فيعمد
المخاطب إلى كلمة مفردة من كلام المتكلم فيبني عليها من لفظه ما يوجب عكس
الصفحه ٢١٤ :
يقال له جناس «قلب مجنح». وإذا نظرنا إلى مجيء أحد اللفظين عكس الآخر في
جميع حروفه قلنا إن فيه جناس
الصفحه ٢٣٥ : (١)
جديرا أن يكر
الطرف شزرا
إلى بعض
الموارد وهو صادي
فاللزوم في
المثال الأول لأبي
الصفحه ٢٤٣ : اللام ، وبإسقاط تفعيلتين ينتقل البيتان إلى وزن
آخر هو مجزوء الكامل وإلى قافية أخرى هي اللام أيضا هكذا
الصفحه ١١ : البلاغة وأحقيته بالتعلم.
أوليات البديع :
وإذا انتقلنا
من هذا التمهيد إلى علم البديع أحد علوم البلاغة
الصفحه ١٢ : ، لا توجد إلا بالتأمل الطويل والتصفح الكثير.
وقد أشار
الجاحظ إلى البديع بقوله : «والبديع مقصور على
الصفحه ١٣ : أن بشار بن برد ومسلم
بن الوليد الأنصاري وأبا نواس هم السابقون إلى استعمال البديع في شعرهم.
وعن ذلك
الصفحه ١٩ :
يتعداه ـ غير مسبوق في هذا الباب ـ إلى بحث صناعة الكتابة أو النثر بصفة
عامة ، فليس الأدب شعرا فحسب
الصفحه ٢٠ : أجيالا أكثر وأكثر ظلت على توالي العصور وإلى اليوم تتلمذ من بعده على
آثاره العلمية التي تميزت بالأصالة
الصفحه ٢٣ : ، الترصيع ، الإيغال.
٦ ـ اهتدى أبو
هلال نفسه إلى ستة أنواع بديعية ، وقد حدد هذه الأنواع التي اكتشفها
الصفحه ٢٦ : .
ثم يستطرد
فيقول : «وما زالت الشعراء تخترع إلى عصرنا هذا وتولد ، غير أن ذلك قليل في الوقت».
ويدفعه ذكر
الصفحه ٢٧ : ذلك يوضح كلمتي «الاختراع» و «الإبداع» ثم ينتقل بالكلام إلى علم البديع فيذكر
أنه ضروب كثيرة وأنواع
الصفحه ٤١ : نحو أدى إلى نوع من الخلط بين مباحث علم البديع ،
ومباحث علمي المعاني والبديع.
وما دمنا نتابع
نشأة