ولا يحسر صابحها (١) ، ولا يعزب سارحها (٢). فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خير الماء الشّبم (٣) ، وخير المال الغنم ، وخير المرعى الأراك والسّلم ، إذا أخلف كان لجينا (٤) ، وإذا سقط كان درينا (٥) وإذا أكل كان لبينا (٦).
قال أبو محمّد : هكذا روى «خير الماء الشّبم» ، وأنا أظنّه السنم (٧) ، أى الماء الجارى على وجه الأرض. وانظر بيشة فى رسم شابة.
ذو البيض بكسر أوّله (٨) ، وبالضاد المعجمة : موضع بالحزن من بلاد بنى يربوع. وانظره فى رسم دوّار ، وفى رسم جابة.
البيضاء تأنيث أبيض ، موضع تلقاء حمى الرّبذة ، قال الشاعر :
|
لقد مات بالبيضاء من جانب الحمى |
|
فتى كان زينا للمواكب والشّرب |
والبيضاء أيضا والسّوداء : حصنان بجوف أرحب من همدان. وهناك براقش ومعين.
بيضان بفتح أوله ، وبالضاد المعجمة ، فعلان من البياض : وهى ماءة من
__________________
(١) كذا فى ج والنهاية وفى ق : ولا يجسر طايحها. وفى س : ولا يحسر سابحها ، وهما محرفتان. ومعى العبارة. لا يكل ولا يعيا صابحها ، وهو الذي يسقيها صباحا ، لأنه يوردها ماء ظاهرا على وجه الأرض (النهاية).
(٢) أى لا يبعد فى طلب الكلأ والمرعى لكثرته عنده.
(٣) البارد.
(٤) كذا فى ج ، وفى ق : لجفيا. واللجين ، بفتح اللام وكسر الجيم : الخبط. وذلك أن ورق الأراك والسلم يخبط حتى يسقط ويجف ، ثم يدق حتى يتلجن ، أى يتلزج ويصبر كالخطمى ، وكل شىء تلزج فقد تلجن ، وهو فعيل بمعنى مفعول (النهاية).
(٥) الدرين : حطام المرعى إذا سقط وتناثر على الأرض. (النهاية).
(٦) فى ق : لبنيا. تحريف. واللبين : المدر للبن ، فإن النعم إذا رعت الأراك والسلم غزرت ألبانها. فهو فعيل بمعنى فاعل ، كقدير وقادر (النهاية).
(٧) كذا فى س ، ج ، والنهاية. وفى ق : الشمم ، تحريف.
(٨) زادت س ، ق : وفتح ثانية. ولعلها من الناسخ ، لأنه ورد ساكن الياء بوزن جمع أبيض وبيضاء فى رسمى دوار وجابة.
![معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع [ ج ١ ] معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2530_mojam-ma-estajam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
