البحث في معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع
٣٥٢/١ الصفحه ٢٦٨ : قارات ، رءوسها شاخصة.
ع : وهذه المواضع
كلها قد حددناها وحلّيناها (٢) فى مواضعها من هذا الكتاب. ويروى
الصفحه ٣ :
وأفرعن فى وادى
الأمير بعد ما
كسا البيد سافى
القيظة المتناصر
الصفحه ٢٦٧ :
فعاذمة فبرقة
العيرات
__________________
أو متغايران ، وكلاهما بالنون كما فى
العباب. وضبطه ابن
الصفحه ١٣٩ :
قال محمّد بن حبيب
: العصداء : أرض لبنى سلامان ، فيها نقاع يشربون منها الماء. وقال ابن دريد
الصفحه ١٩٤ : قاسم بن ثابت فى حديث عقبة بن عامر ، أنه قال : لأن
يجمع للرجل حطب مثل هذا الأمرخ ، ثم يوقد نارا ، حتى
الصفحه ٢٤٣ : مختلطة. وقال بعض اللّغويّين هو من الأرض إكام فيها حجارة وطين.
برقاء ذى ضال برقاء : تأنيث أبرق ، قال ابن
الصفحه ٢٥١ :
ترجّل : أى ارتفع.
وانظر هذا الموضع فى رسم الدّخل.
وبسيطة أخرى :
موضع فى طريق الكوفة من المدينة
الصفحه ٢٦٠ : الله لرسوله صلّى
الله عليه وسلّم فى دخولهم الإسلام. قال أبو بكر : وذكر عن الخليل : بغاث ، بالغين
الصفحه ٢٣ : البهرانىّ ليعيث فى بنى (١) حلوان ، فعرض له أباغ بن سليح ، صاحب عين أباغ ، فاقتتلا ،
فقتل أباغ. ومضت بهرا
الصفحه ٩١ :
باب حرف الهمزة والألف (١)
أاجام بمدّ أوله ، على وزن أفعال ، كأنه جمع أجمة : موضع مذكور فى
رسم ذى
الصفحه ١٢٩ :
، فدخل من اللّيط ، أسفل مكّة ، فى بعض الناس ، وخالد على المجنّبة اليمنى ، وأنّ
النّبيّ صلى الله عليه وسلم
الصفحه ١٤٤ : بكر ، ثم عمر ، ثم عثمان ، حتى وقع من (١) عثمان فى بئر أريس ، فلم يقدر عليه.
الأريض بفتح أوّله وكسر
الصفحه ١٨١ :
هذا شىء قديم كان
فى الجاهلية ، كانت لهم فيه وقعة لا تدرى (١). وقال محمد ابن حبيب : قال الأصمعى
الصفحه ١٨٣ : الذي يلى
السّودان (٢) ، قال الطائىّ :
كلّ حصن من ذى
الكلاع وأكشو
ثاء أطلقت فيه
الصفحه ٢٨٣ :
موضع آخر باليمن ،
على ما بيّنته فى موضعه. وهكذا صحّت الرواية عن أئمة اللّغويّين الضابطين للكلام