|
لمن الديار بعلى فالأخراص |
|
فالسّودتين فمجمع الأبواص |
|
فضهاء أظلم فالنّطوف فصائف |
|
فالنّمر فالبرقات فالأنحاص (١) |
هذه المواضع من تهامة أو أكثرها ، وهى مذكورة ، محددة فى رسومها.
الأخرب بفتح أوّله وإسكان ثانيه ، وبالراء المعجمة المضمومة والباء المعجمة بواحدة ، وذكره أبو بكر بفتح الراء : جبل لا ينبت شيئا ، وقد مضى ذكره وتحديده فى رسم أبلى ، وقال امرؤ القيس :
|
خرجنا نريغ الوحش بين ثعالة (٢) |
|
وبين رخيّات إلى فجّ أخرب |
ويروى : «بين رحيّات» بالحاء المهملة ، وهى مواضع متدانية ، قال جرير :
|
يقول بنعف الأخربيّة صاحبى |
|
متى يرعوى غرب النّوى المتقاذف |
الأخرجان تثنية أخرج بالراء المهملة وبالجيم : جبلان معروفان ، قاله ابن دريد.
أخرجة بفتح الهمزة وكسر الراء المهملة بعدها جيم ، على وزن أفعلة : اسم بئر بالبادية ، احتفرت فى أصل جبل أخرج ، وهو الذي فيه لونان ، فاشتقّوا لها اسما مؤنّثا من هذا اللفظ ؛ وبئر أخرى فى أصل جبل أسود ، سمّوه أسودة ، على مثال أخرجة.
الأخرمان تثنية أخرم ، بالراء المهملة والميم : جبلان من ديار بنى باهلة ، قال عمرو بن أحمر :
__________________
(١) كذا فى معجم البلدان. وفى تاج العروس مثل ذلك ، إلا أنه وضع «الإخلاص» بدل «الإنحاص».
وفى الأصول : .... فثادق متن الصّفا المتزحلف الدّلّاص
(٢) كذا فى ق ومعجم البلدان. وهذا الشطر فى ج : «خرجنا نراعى الوحش بين نعالة».
![معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع [ ج ١ ] معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2530_mojam-ma-estajam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
