البحث في وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى
٢٠١/١٢١ الصفحه ٣٦ :
استقبلوها مصعدين
إلى المغرب.
وقال الحافظ ابن
حجر : البيداء فوق علمي ذي الحليفة لمن صعد من الوادي
الصفحه ٣٩ : والسقيا ، وهو مخالف
لما سبق ؛ لأن القاحة قبل السقيا ، بميل فقط إلى جهة المدينة كما سيأتي عنه ،
وتعهن على
الصفحه ٤٠ : ء
فكدى فالرّكن
فالبطحاء
موحشات إلى
تعاهن فالسق
يا قفار من عبد
شمس خلا
الصفحه ٤٣ : حرام إلى يوم القيامة
، فودعناهن عند ذلك ، فسميت بذلك ثنية الوداع ، وما كانت قبل إلا ثنية الركاب
الصفحه ٤٤ :
السائب بن يزيد قال : أذكر أني خرجت مع الصبيان نتلقّى النبيّ صلىاللهعليهوسلم إلى ثنية الوداع مقدمه من
الصفحه ٤٧ :
عن المجد في
السرير أنه بقرب الجار ، وهي فرضة أهل السفن الواردة من مصر والحبشة إلى المدينة ،
قال
الصفحه ٥٠ : من ناحية العقيق إلى الجرف ، قال الزمخشري :
الجماء جبيل بالمدينة ، سميت بذلك لأن هناك جبلين هي أقصرهما
الصفحه ٥٢ : إلى جوان ، وهي أرض من عمل المدينة
من جهة الفرع ، انتهى.
والصواب قول
النووي : إنها موضع قرب أحد ، في
الصفحه ٦٤ : رمل قرب بدر ، وهو كثيب عظيم كالجبل. وقال ابن إسحاق في
مسير النبي صلىاللهعليهوسلم إلى بدر بعد سلوكه
الصفحه ٦٥ : .
وسيأتي في خضرة عن
أبي داود ما يشهد لأصل ذلك.
وحورة اليمانية
معروفة ، والوادي غير معروف ، ويحمل منها إلى
الصفحه ٦٧ : المدينة ، فأخرجهم إلى لقاح له بكتف الخبار وراء الحمى ، وقال
ابن إسحاق : وفي جمادى الأولى غزا رسول الله
الصفحه ٦٨ : لمروان بن
الحكم ومنازل لغير واحد ، وبه نزل بنو أمية لما أخرجوا إلى الشام قبيل وقعة الحرة
حتى تلاحقوا به
الصفحه ٦٩ : بن أبي أحمد بن جحش ، وبها مزارع وقصور
ونخيل لغير واحد من آل الزبير وآل أبي أحمد ، انتهى ، وسيأتي عن
الصفحه ٧٤ : أبي الحقيق ، واختار سبايا منهن صفية ، ثم جعل بيدنا
الحصون والأموال حتى انتهى إلى الوطيح والسلالم فكانا
الصفحه ٧٦ : : بالفتح ، تقدمت في
بئر أريس ، المعروف اليوم بذلك حديقة قرب بني قريظة ، وإلى جانبها الدويمة مصغرة.
دومة