البحث في واسط في العصر العباسي
٧٩/٤٦ الصفحه ١٧٢ : (٢).
فكانت هذه القبائل
تتحاشى الاصطدام مع المقطعين في هذه المنطقة (٣).
ب ـ الفرس :
سكن الفرس بواسط
منذ
الصفحه ١٧٤ : فارسية قديمة كما ذكرنا. أما الموالي منهم فإن محلات سكناهم ظلت على الأكثر
في الجانب الغربي مع خطط عشائرهم
الصفحه ١٧٥ : يشتغلون في الزراعة في منطقة واسط «فكانوا
يغنون في رؤوس النخيل وعلى سقي المياه ويقولون في آخر كل صوت مع
الصفحه ١٨١ : بواسط بعد انتصارهم على الأتراك. وفي سنة ٤١١ ه
/ ١٠٢٠ م سار الديلم الذين كانوا بواسط مع مشرف الدولة
الصفحه ١٨٢ : أمسكت عن ذكرهم بعد هذا التاريخ ،
والراجح أن هؤلاء اندمجوا مع سكان واسط وأنهم استمروا في إقامتهم في هذه
الصفحه ١٨٣ : ، ٦ / ٤٧٢ (مطبوع مع كتاب العيون والحدائق ج ٣ ،
المؤلف مجهول).
(٣) عبد الجبار ناجي
، الإمارة المزيدية ، ١٨٠
الصفحه ١٨٩ : والغلاة بواسط ، إلا أن الخليفة لم يستجب لطلبه ، لأنه
كان منشغلا بالحرب مع السلطان محمود السلجوقي
الصفحه ١٩٠ : الأتراك عن
الدير ولكن دون جدوى (٤). ولعل ما قام به العامة هو احتجاج على مسيرة الأتراك مع
الجنازة وليس على
الصفحه ١٩٤ : .
(٢) الشابشتي ،
الديارات ، ٢٧٥. ياقوت ، معجم البلدان ، ٤ / ١٥٤ ، ١٥٥. العمري ، مسالك الأبصار ،
١ / ٣١١ مع اختلاف
الصفحه ١٩٨ : أنه نتيجة لتجاورهم مع أصحاب
الأديان الأخرى من مسلمين ونصارى ويهود ومجوس الذين كانوا يسكنون في هذه
الصفحه ٢٠١ : مع
السلطة ببغداد ، نجدهم قد استغلوا نفوذهم لجمع الأموال والإثراء على حساب
المزارعين والفلاحين
الصفحه ٢٠٨ : التجارة
التي كان يمارسها النخاسون بواسط (٤) مع مصادر الرقيق. أما القسم الآخر فمن المرجح أن الجند
الديالمة
الصفحه ٢٢٥ : كان رأسا في معرفة القراءات وعللها وأسانيدها (٧). أقرأ الناس القرآن بجامع واسط صدرا به مع ابن الباقلاني
الصفحه ٢٢٦ : ءات وحدثوا مع ذكر
لتلامذتهم (٢) غير أن هذه المصادر لا تشير إلى أماكن تدريسهم الذي لا بد
أن يكون مكانه
الصفحه ٢٢٨ :
إن هذه الأسئلة لا
نجد لها جوابا في النصوص المتيسرة لدينا ، ولكن من المرجح أنه لا يوجد نظام معين