البحث في واسط في العصر العباسي
٣٤٠/١ الصفحه ٧٣ :
المسير إلى واسط (١) ، وبعث إلى بغداد فأخذ دوابه وماله وسلاحه إلى مقره بواسط
، ثم انحدر حرمه
الصفحه ٨٨ :
فلما بلغت هذه
الأنباء إلى السلطان مسعود أرسل الملك سلجوقشاه على رأس جيش إلى واسط ، فلما دخلها
قبض
الصفحه ١٣٥ :
أشارت المصادر إلى
عدد من القرى التي كانت تقع بالقرب من الرصافة منها : الرمل (١) ، والهنايس
الصفحه ١٨٩ : إبراهيم بن الحسن بن أبي طالب (١) ، ولعل سكن هؤلاء بالجانب الشرقي من المدينة يرجع إلى أنهم
أرادوا أن
الصفحه ٩٠ :
دانكي والبقش إلى
طرنطاي عندئذ أدرك السلاجقة أن الموقف أصبح في غير صالحهم ، فتركوا واسط وساروا
نحو
الصفحه ٩٣ :
واسط واستولى
عليها ثم عاد إلى بغداد (١).
وعلى الرغم من قوة
الخلفاء العباسيين وإصرارهم على التخلص
الصفحه ٩٤ : بقتل «منكوبرس» صاحب البصرة ، فلما قتل سار
صهره «ابن سنكا» إلى البصرة في سنة ٥٦١ ه / ١١٦٥ م واستولى
الصفحه ٣٢ :
بجكم إلى بلاد
الجبل ويتوجه البريدي إلى الأحواز (١) ، فلما خرج بجكم على رأس جيشه قاصدا بلاد الجبل
الصفحه ٨٢ :
والجدير بالذكر
هنا هو أن مهذب الدولة كان قد عجز عن دفع مال الضمان إلى صدقة لأن أولاده وأصحابه
الصفحه ٨٩ :
والجدير بالذكر
هنا هو أن جيش واسط لعب دورا كبيرا في تحقيق النصر للسلطان مسعود ، وقد أشار إلى
ذلك
الصفحه ١٤٢ : أغلبهم من قواد الجند (٣) ، ويكون «المقطع» مسؤول عن الإدارة وحفظ الأمن والنظام في
الولاية وأن يدفع إلى
الصفحه ١٧٧ : نواح مختلفة من
العراق (٤) ، وبما أن منطقة واسط هي
__________________
(١) لقد وردت إشارات
إلى وجود
الصفحه ١٨٠ : ، أحسن التقاسيم في معرفة
الأقاليم ، ٣٥٣.
(٢) لقد وردت إشارات
إلى وجود الديلم بواسط قبل هذا التاريخ فقد
الصفحه ٤١ : ، فلما علم بمسير توزون إلى بغداد ، توجه على رأس
جيش نحو واسط ودخلها في ٢٧ رمضان سنة ٣٣١ ه / ٤ حزيران ٩٤٢
الصفحه ٥٣ :
يطلب الصلح ، فقد
عقد الصلح على أن يدفع عمران مبلغ خمسة ملايين درهم سنويا إلى بختيار ، إلا أن
عمران