البحث في واسط في العصر العباسي
٣٤٠/١٠٦ الصفحه ٣٠ : نجد ما
يشير إلى أي : خلاف وقع بين بجكم والبريديين منذ أن تم الاتفاق بينهما ، ولا بد أن
الخلاف الذي سفر
الصفحه ٣١ :
إلى السوس (١) لأخذها من البويهيين ، فاستنجد أحمد بن بويه بأخيه الحسن
فتقدم من اصطخر (٢) ودخل السوس
الصفحه ٤٣ : عدة أيام التقى الفريقان عند (حربى) (٢) حيث دارت بينهما معركة هزم فيها سيف الدولة وعاد منسحبا
إلى
الصفحه ٤٤ :
وسار نحو واسط
واستولى عليها في رمضان من هذه السنة (١). أما البريديون فقد تركوا المدينة وساروا إلى
الصفحه ٤٦ :
الخليفة وتوزون واسط ، كاتبه توزون وقلده واسطا ، فدخلها جيش ابن البريدي وقدموا
هدايا إلى الخليفة وتوزون
الصفحه ٥٠ : بلغت هذه
الأنباء معز الدولة كتب إلى وزيره المهلبي يأمره بالمسير من البصرة إلى واسط ،
واتخاذها مركزا له
الصفحه ٥٢ : أخبار
تقدم جيش بختيار إلى عمران ترك مقره وانسحب إلى موضع آخر في البطائح وأقام به (٤) ، فعندما جاءت أيام
الصفحه ٦٣ : استجاب لطلبهم (٤). فعاد جلال الدولة إلى البصرة (٥).
أما أبو كاليجار
فإنه كان لا يتمكن من المجيء إلى
الصفحه ٦٥ :
سار جلال الدولة
بعسكره إلى الأحواز واستولى عليها ثم نهبوا وسبوا الكثير منها (١). فلما علم أبو
الصفحه ٧٤ :
سنة ٤٥١ ه / ٦
كانون ثاني ١٠٥٩ م على رأس جيش إلى واسط (١). فلما علم البساسيري بمسير العساكر نحوه
الصفحه ٧٦ :
السياسية في
العراق من جراء قوة السيادة السلجوقية في هذه الفترة ، كما أننا لم نجد ما يشير
إلى نزاع
الصفحه ٧٨ : وساروا إلى الزيدية ، وأقاموا هناك (١). أما موقف أهل واسط فقد وصفه ابن الأثير بقوله (٢) : «وكان أهل البلد
الصفحه ٨٧ : م سار على سياسة
والده التي كانت تهدف إلى التخلص من الحكم السلجوقي (٢) ، فلما أرسل السلطان مسعود بن
الصفحه ١٤٥ : » (٢) ، وهذه الوظيفة هي أقرب ما تكون إلى وظيفة مدير شرطة
المحافظة في الوقت الحاضر ، وكان يتم اختياره وتعيينه من
الصفحه ١٤٦ : عن تنظيمهم أو عددهم أو ما يدفع لهم من رواتب ، وأغلب الظن أن سبب ذلك يرجع
إلى أن هذه المدينة اتخذت في