البحث في واسط في العصر العباسي
٣٤٠/٩١ الصفحه ١٨٦ : صلبوا على جسر واسط (٢).
وقد أشارت المصادر
إلى وجود محدثين وقراء ومفسرين وأدباء وشعراء بواسط كانوا من
الصفحه ١٩٠ :
انحدر فخر الدين
بن أمسينا الواسطي لإصلاح الحال وتسكين الفتنة (١).
كما جاء ما يشير
إلى وجود
الصفحه ٢٠١ : (١) ، وقد كان هؤلاء على رأس الطبقة الخاصة في هذه المدينة
فإضافة إلى رواتبهم التي لا بدّ أنها كانت ضخمة
الصفحه ٢٠٥ :
ب ـ ذكرنا سابقا
أن أسواق واسط كانت كبيرة تمتد من دار الإمارة الذي كان يقع في وسط المدينة إلى
شاطى
الصفحه ٢٠٧ : أخرى.
ولكن إلى جانب
هؤلاء نجد أن الغالبية العظمى من الفقهاء والعلماء والقراء والمحدثين كانوا ينتمون
الصفحه ٢٠٨ : قد
جلبوا إلى واسط ووزعوا على مقاتلة هذه المدينة كغنائم ، فأدى ذلك إلى وجود عدد من
الجواري والغلمان
الصفحه ٢٥٣ : عدد من كبار القراء الذين قرأوا القرآن الكريم في هذه المدينة ثم رحلوا في
طلبه إلى بلاد كثيرة ، وتصدر
الصفحه ٣٠١ : المحدثين
(١) ودرس الفقه والأدب واللغة (٢) ثم رحل إلى بغداد في حدود سنة ٥٨٠ ه / ١١٨٤ م وقرأ القرآن
الكريم
الصفحه ٣١٤ : ،
وقد جاء في المصادر أن السريان قاموا بترجمة الكتب اليونانية إلى اللغة السريانية (١) ، وأنهم انشأوا
الصفحه ٣٣٢ : (١) ، وسمع الحديث ثم رحل إلى القاهرة وسكن فيها حتى وفاته ،
أقرأ القرآن بها وتقلد إمامة الجامع الأكبر مدة
الصفحه ٣٣٧ : الحديث ، وحدث ثم ذهب إلى واسط ، وسمع الحديث ، وحدث ، سمع منه أبو جعفر هبة
الله بن يحيى بن البوقي وآخرون
الصفحه ٣٣٩ :
علماءها وحصل على
إجازاتهم.
وقد أشارت المصادر
إلى عدد من المحدثين والفقهاء والأدباء من أهل بغداد
الصفحه ٣٤٩ :
تلقوا علمهم بواسط
ثم ذهبوا إلى بغداد وأقاموا فيها وساهموا في نشر العلم والمعرفة هناك (١).
وإلى
الصفحه ٣٥٧ : العراق الأخرى للدراسة عليهم.
٤ ـ إن عدد طلاب
العلم الواسطيين الذين غادروا واسط إلى مدن العراق المختلفة
الصفحه ٣٧٧ :
أخرى. كما سكن في
هذه المدينة إلى جانب المسلمين عدد من الطوائف الدينية كانت علاقتهم بالمسلمين
علاقة