البحث في واسط في العصر العباسي
٣٤٠/١٦ الصفحه ٦٠ :
ولما بلغت شرف
الدولة أنباء الفوضى والاضطرابات التي سادت بغداد ، أرسل قائده قراتكين الجهشياري
إلى
الصفحه ٧٢ :
جماعة منهم إلى
منصور. أما ابن فسانجس فإنه هرب بعد فشله مع جماعة من أصحابه ، فسارت في أثره
طائفة من
الصفحه ٧٩ :
وفي سنة ٤٩٥ ه /
١١٠١ م راسل جماعة من عسكر واسط والي البصرة إسماعيل بن سلانجق واستدعوه لتسليم
الصفحه ٨٦ :
أمر السلطان محمود
، عماد الدين زنكي بالمسير من واسط إلى بغداد لنجدته فجمع عماد الدين عسكرا كبيرا
الصفحه ٩٥ :
واصل إلى واسط ،
فخاف الناس منه خوفا شديدا ، فلم يصل إليها» (١).
وفي سنة ٥٦٢ ه /
١١٦٦ م سار شملة
الصفحه ١٤٣ : التي كانت مطبقة في العصر السلجوقي ، ففي بداية هذا
العصر تشير المصادر إلى أن الخلفاء العباسيين أخذوا
الصفحه ١٧٩ :
من جيشه مما أدى
إلى فشله وعودته إلى البصرة (١). ويذكر ابن الأثير أنه في سنة ٥١٦ ه / ١١٢٢ م أمر
الصفحه ٢٠٤ : البري الذي يبدأ من الكوفة عبر الفرات ، ثم طريق البطائح إلى واسط ثم إلى
الأحواز ثم إلى شيراز في فارس
الصفحه ٢١٧ : » (٢) ، فأدى ذلك إلى خراب مساحات واسعة من الأراضي ، وأهملت
مشاريع الري (٣) ، فساءت أحوال الزراع والفلاحين. وقد
الصفحه ٢١٩ :
كان يؤدي إلى
تكرار الفيضانات وانغمار الأراضي بالمياه وزيادة مساحات الأهوار والمستنقعات وكثرة
الصفحه ٣٢٩ :
كان يتردد إلى
علماء مدن واسط وسمع منهم وكتب عنهم وأشاد بفضلهم وعلمهم (١). رحل إلى دمشق طلبا للعلم
الصفحه ٣٥٤ :
(ت ٦١٢ ه / ١٢١٥
م) من أهل الموصل ، رحل إلى بلاد كثيرة طلبا للحديث (١) ثم قدم واسط وسمع الحديث من
الصفحه ٢٨ :
ولما وصل «الطيب» (١) كتب إلى ابن رائق مبينا له موقفه العسكري وأنه بحاجة إلى
٠٠٠ ، ٢٠٠ دينار ينفقها
الصفحه ٣٥ :
لما قتل بجكم كتب
الخليفة المتقي لله إلى ابن رائق بالخبر واستدعاه إلى بغداد (١) ، ثم أمر كورتكين
الصفحه ٣٨ :
فإن الروايات
التاريخية تختلف في ذلك ، فالصولي يرى أن الخليفة المتقي لله كتب إلى توزون بواسط
يطلب