البحث في واسط في العصر العباسي
٣٧٤/٣١ الصفحه ٢٩٦ : ء من جهة ، أما من الجهة الأخرى فإن هؤلاء المؤرخين كانوا قريبين من
الوثائق التاريخية التي تكون موجودة
الصفحه ٢٩٧ : ،
والقادمين إليها الذين تربطهم به سلسلة متصلة من الرواة وذلك حتى أواخر القرن
الثالث الهجري / التاسع الميلادي
الصفحه ٣٢٦ : (٢).
أما من المشرق
الإسلامي فقد رحل إليها من «أستراباذ» أبو سهل هارون بن أحمد بن هارون الأستراباذي
(ت ٣٦٤
الصفحه ٣٢٨ :
وأثنى عليه (١). وغيرهم (٢).
أما أبو جعفر محمد
بن حمد بن محمد فقد رحل إليها من «نهاوند» وكتب عن
الصفحه ٣٣٩ :
علماءها وحصل على
إجازاتهم.
وقد أشارت المصادر
إلى عدد من المحدثين والفقهاء والأدباء من أهل بغداد
الصفحه ٣٦٦ :
وقرأ عليه أبو سعد
السمعاني مقامات الحريري. وكتب عنه (١).
وعلى الرغم من
شهرته بالعلوم المتقدمة
الصفحه ٣٧٦ :
المدينة ظلت محتفظة بازدهارها العمراني طيلة فترة البحث. وقد وجدنا أن هذه المدينة
كانت تتألف من محلات وأنها
الصفحه ٣٧٧ :
أخرى. كما سكن في
هذه المدينة إلى جانب المسلمين عدد من الطوائف الدينية كانت علاقتهم بالمسلمين
علاقة
الصفحه ٧٩ :
وفي سنة ٤٩٥ ه /
١١٠١ م راسل جماعة من عسكر واسط والي البصرة إسماعيل بن سلانجق واستدعوه لتسليم
الصفحه ١٠٤ : يشير إلى
مواضعها من المدينة وهي : محلة الطحانين (٤) ، ومحلة البرجلانية (٥) ، ومحلة الزيدية (٦) ، ومحلة
الصفحه ١٠٧ :
واضح للأسواق (١) وكانت هذه الأسواق قائمة في النصف الثاني من القرن الرابع
الهجري / العاشر الميلادي
الصفحه ١٣٧ :
عادة بالمراكز
الإدارية الرئيسية.
وإضافة إلى ما
تقدم فقد جاء في المصادر ذكر لعدد من المدن والقرى
الصفحه ١٤٨ : (١) ، وكان اختيار الناظر وتعيينه يتمّ من قبل الأمير البويهي
، فقد ذكر أبو شجاع أنه في سنة ٣٨٨ ه / ٩٩٨ م عهد
الصفحه ١٨٢ :
عناصر أخرى منها :
النبط (١) وقد سكن هؤلاء بواسط منذ إنشائها إلا أن مؤسسها الحجاج بن يوسف الثقفي
الصفحه ١٨٥ :
الطوائف الدينية
أ ـ المسلمون :
يؤلف المسلمون
الغالبية العظمى من سكان مدينة واسط ، وبما أن