البحث في واسط في العصر العباسي
٣٧٤/١٣٦ الصفحه ١٧٥ :
لم نجد ما يشير
إلى أنه كان للفرس دور سياسي بواسط أو منطقتها ، ولعل سبب ذلك يرجع إلى قلة عددهم
من
الصفحه ١٩٥ : محلة الحوز في الجانب الشرقي من المدينة (٢). وكان في منطقة واسط ديران أحدهما هو «دير مافنه» الذي كان
يقع
الصفحه ١٩٩ : / ١١٧٩ ـ ١٢٢٥ م) يقول : «الصابئة قوم من عبدة الكواكب
يسكنون البلاد الواسطية لا ذمة لهم ... وهم اليوم لا
الصفحه ٢٠٠ : فتكون المجتمع
فيها من تجمع عدد من القبائل. فكان نظام العشائر هو أساس التنظيم الاجتماعي ، وقد
ظلّ هذا
الصفحه ٢٠٣ :
الدهقنة) كانت
مصدرا لكثير من التعدي والإساءة أحيانا (١).
أما في القرن
الرابع الهجري / العاشر
الصفحه ٢٠٧ :
الواسطي ، وذلك
لقوة النفوذ الديني من جهة ، ولأن الدين كان أهم منظم للحياة الاجتماعية آنذاك من
جهة
الصفحه ٢٣٤ : (٢). وقد كانت مخصصة للمذهب الحنفي (٣) ، لم نجد إشارة إلى من درّس في هذه المدرسة ولكن يمكن
القول إن الغزنوي
الصفحه ٢٤٧ : العباس
الصريفيني ، وأسند عنه في قراءة عاصم بن أبي النجود الكوفي من رواية أبي بكر بن
عياش عنه (٢) ، ولما
الصفحه ٢٤٨ : من الشعر من بلاد الغرب ،
وكان قد وقف قراءهم عليهما فلم يستطع أحد منهم الإجابة فلما قرأها القلانسي كتب
الصفحه ٢٥٠ : العشر تلاوة عن القلانسي (٢). ثم سمع الحديث من كبار المحدثين (٣) ، وقدم بغداد وقرأ القرآن الكريم على عدد
الصفحه ٢٦٠ :
(ت ٥٥٥ ه / ١١٦٠
م) سمع الحديث بواسط من والده ، ومن أبي المفضل محمد بن محمد بن السوادي ، وأبي
غالب
الصفحه ٢٦٢ :
قرأ النحو وسمع
الحديث بالكوفة لما تولى والده القضاء بها ثم قدم بغداد وسمع الحديث الكثير من
كبار
الصفحه ٢٧٣ :
الحديث من كبار
المحدثين (١) ، ودرسوا على أئمة اللغو والنحو (٢) ، كان يدفعهم إلى ذلك حرصهم على
الصفحه ٢٨٠ : شهرتهم فظلوا من الشعراء المغمورين ، فالخلفاء العباسيون كانوا ينظرون إلى أهل
واسط نظرة شك وارتياب
الصفحه ٢٨٦ : :
في العمر من
واسط والليل ما هبطت
فيه النجوم وضوء
الصبح لم يلح
بيني وبينك