البحث في واسط في العصر العباسي
٣٧٨/١٦٦ الصفحه ٤٠ :
عن رأيه في
الاستيلاء على واسط وكتب إلى توزون يهنئه بالإمارة ويطلب منه أن يقلده ضمان واسط
ويحثه على
الصفحه ٥٨ : الدولة في مدينة واسط إلا أن ابن بقية أشار عليه بالمسير
إلى الأحواز ، فسارا على رأس جيش فدارت بين الفريقين
الصفحه ٦٢ :
سهلان» (١). سار سلطان الدولة إلى الأحواز فلما وصل إلى «تستر» (٢) نقض الاتفاق ، واستوزر ابن سهلان
الصفحه ٦٤ : إلى أبي كاليجار قائلا : «إنك إن لم تتدارك الأمر خرج عن اليد» (١) ، فلما تأخر عن المجيء كتب الخليفة إلى
الصفحه ٦٦ :
ببغداد (١). فلما علم بارسطغان بعودتهم إلى فارس ، توجه على رأس جيش
إلى واسط ، فسار في أثره كل من
الصفحه ٦٧ :
أما الملك أبو
كاليجار فقد أرسل إلى بغداد أموالا فرقت على الجند وأولادهم ، كما أرسل إلى
الخليفة
الصفحه ٦٨ :
بغداد ، فكتبوا
إلى البساسيري أن يدفع عنهم نور الدولة ويأخذ الإقطاع (١) ، إلا أن المصادر أمسكت عن
الصفحه ٨٣ :
عندما بويع
المسترشد بالله بالخلافة سنة ٥١٢ ه / ١١١٨ م سار أخوه أبو الحسن إلى دبيس بن صدقة
صاحب
الصفحه ١٢٥ : كلامه ـ
على ما نظن ـ إلى أنه اعتمد في معلوماته هذه على جغرافيين سابقين له كانوا غير
دقيقين في وصفهم لهذه
الصفحه ١٢٦ :
القطر ثم البطائح (١) ثم يتجه وجهة شمالية إلى نهر سابس (٢).
٢ ـ التقسيم الإداري
لولاية واسط
الصفحه ١٧٢ : بالذكر
هنا هو أن المصادر كانت قد أشارت إلى وجود عدد من القبائل العربية في العراق في
القرن الرابع الهجري
الصفحه ١٨١ : ، والدليل على هذا وجود بعض الروايات التي تشير
إلى استقرار الديلم بواسط في فترات مختلفة. فابن الأثير يذكر أنه
الصفحه ١٨٣ : إلى ذلك وقد قدر الطبري عددهم بسبعة
وعشرين ألفا كان المقاتلة منهم اثني عشر ألفا ، وقد نقلهم القائد إلى
الصفحه ٢٠٢ :
حتى سقوط الدولة
العباسية (١).
وأشارت المصادر
إلى أن بعض كبار الموظفين بواسط كانت لهم أملاك واسعة
الصفحه ٢٠٣ : مناطقهم (٢). وترد إشارات إلى التناء (٣). إلا أن هؤلاء ساءت أحوالهم في ظل نظام الإقطاع فتخلى
بعضهم عن