البحث في واسط في العصر العباسي
٣٧٨/٣١ الصفحه ٣٧٢ : ذكر ابن الدبيثي أن هذا الشاعر كان يقول الشعر ويمدح به الناس (١). ولم يكن أبو الحسن شاعرا وأديبا فحسب
الصفحه ٦٥ : ثم نصب ابنه «العزيز» واليا عليها ، وواصل سيره
نحو بغداد ودخلها (٣).
والجدير بالذكر أن
واسطا بقيت
الصفحه ٦٦ : بأسر بارسطغان وقتله ، فكان
ذلك مما مهدّ السبيل أمام جلال الدولة للاستيلاء على واسط ، وتقليد ابنه الملك
الصفحه ٧٨ : وساروا إلى الزيدية ، وأقاموا هناك (١). أما موقف أهل واسط فقد وصفه ابن الأثير بقوله (٢) : «وكان أهل البلد
الصفحه ٨٢ : «مدوا
أيديهم في الأموال ، وفرطوا فيها ، وفرقوها» فحبسه صدقة ، ثم ضمن واسطا إلى حماد
بن أبي الجبر ابن عم
الصفحه ٨٨ :
ابن الأثير أن زنكي عاد إلى بغداد «وحثّ على جمع العساكر للقاء السلطان مسعود» (٤).
سار السلطان مسعود
الصفحه ١٤١ :
بن جلال الدولة (٤٢٠ ـ ٤٣٥ ه / ١٠٢٩ ـ ١٠٤٣ م) كان يلقب «بالملك» (١). ويذكر ابن الفوطي أن هذا الوالي
الصفحه ٢٧٠ : قد ظهر في هذه المدينة عدد من الفقهاء كان
__________________
(١) ابن الدبيثي ،
ذيل (مخطوطة
الصفحه ٢٩١ :
، خريدة القصر ، ج ٤ ، م ١ ، ٣٢٤.
(٢) انظر : ابن
الجوزي ، المنتظم ، ٩ / ١٤٥. خريدة القصر
الصفحه ٣٤٦ : الفقهاء أبو العباس أحمد ابن محمود ابن أحمد
الواسطي الفقيه الشافعي (ت ٦١٦ ه / ١٢١٩ م) درس الفقه بواسط على
الصفحه ٢٨ :
ولما وصل «الطيب» (١) كتب إلى ابن رائق مبينا له موقفه العسكري وأنه بحاجة إلى
٠٠٠ ، ٢٠٠ دينار ينفقها
الصفحه ٣٥ :
لما قتل بجكم كتب
الخليفة المتقي لله إلى ابن رائق بالخبر واستدعاه إلى بغداد (١) ، ثم أمر كورتكين
الصفحه ٦٣ : (٧).
__________________
(١) ن. م ، ٩ / ٣٢٧.
ن. م ، ورقة ٧٠٦.
(٢) ابن الجوزي ،
المنتظم ، ٨ / ٢١ ، ٢٩. ابن الأثير ، الكامل في التاريخ
الصفحه ٦٨ : للاستيلاء على بغداد ، إلا أن
الملك الرحيم لم يتفق معه على هذا الرأي ، فقد ذكر ابن الجوزي أنه قدم من واسط
الصفحه ٢٤٤ : الرفاعي
الواسطي ، وأبو بكر أحمد ابن المبارك الواسطي ، ومحمد بن الحسين الكازريني وغيرهم (٧) وقرأ أبو