البحث في واسط في العصر العباسي
٣٧٨/١٦ الصفحه ٧٢ :
جماعة منهم إلى
منصور. أما ابن فسانجس فإنه هرب بعد فشله مع جماعة من أصحابه ، فسارت في أثره
طائفة من
الصفحه ٨٦ : وجماعة من الأمراء ، وابن أبي
الجبر صاحب البطيحة (٥).
ولما بلغت أنباء
دبيس إلى الخليفة المسترشد بالله
الصفحه ٩٤ : بقتل «منكوبرس» صاحب البصرة ، فلما قتل سار
صهره «ابن سنكا» إلى البصرة في سنة ٥٦١ ه / ١١٦٥ م واستولى
الصفحه ٦٢ :
سهلان» (١). سار سلطان الدولة إلى الأحواز فلما وصل إلى «تستر» (٢) نقض الاتفاق ، واستوزر ابن سهلان
الصفحه ٧٦ : ٤٨٥ ه / ١٠٩٢ م استقر رأي
أمراء الجند أن يخلفه ابنه محمود في الحكم ، فأمر الخليفة المقتدي بإقامة
الصفحه ٩٢ : واسط
واستوليا عليها «ونهبا وخربا» (٦) ولما علم الخليفة أمر وزيره ابن هبيرة بالمسير إلى واسط
واسترجاعها
الصفحه ١٦٢ :
الرتبة ، ٢٢. ابن بسام ، نهاية الرتبة ، ٢١. ابن الرفعة ، الرتبة في الحسبة (مخطوطة)
ورقة ٤٨
الصفحه ٢٦٠ : ء بواسط منهم ابنه أبو عبد الله الحسن ، وأبو
الحسن علي بن أحمد بن الدباس والشريف أبو طالب عبد الرحمن بن
الصفحه ٢٦٣ :
والشيخ أبو طالب
عبد الرحمن بن محمد عبد السميع الهاشمي الواسطي (ت ٦٢١ ه / ١٢٢٤ م) الذي قال عنه
ابن
الصفحه ٨١ : أن اسم صدقة كان قد قطع مع اسم السلطان محمد من
الخطبة ، فقد ذكر ابن الأثير أن صدقة سار في شوال ٤٩٧ ه
الصفحه ٨٣ : الضرائب ، فلما علم الخليفة بعث كاتبه ابن الأنباري
إلى دبيس يطلب منه القضاء على فتنة أخيه (٣). استجاب دبيس
الصفحه ٨٧ : وأسر جماعة من الأمراء (١).
وعندما تولى
الخلافة بعد المسترشد بالله ابنه الراشد بالله سنة ٥٢٩ ه / ١١٣٤
الصفحه ٢٦٧ : «الفوائد
على المهذب» (١٢) وكانت له فتاوى مجموعة
__________________
(١) ن. م ، ٥٣. ابن
الدبيثي ، ذيل
الصفحه ٣٤٤ : فضلان مع أنه كان
«أبرع من ابن فضلان وأقوم بالمذهب وعلم القرآن» كما يقول الذهبي (٥). حدث ببغداد وتقلد
الصفحه ٣٤٥ : سنة ٥٥٣ ه / ١١٥٨ م وسمع الحدّيث من مشاهير
المحدثين وحدث ، وتولى الإمامة بمسجد ابن الشاشي الكبير بمحلة