|
أو يعكس القياس أو ترتيب |
|
ثمَّ نتيجة وذا قريب |
|
أو ردّ للثاني بعكس الصغرى |
|
وثالث متى عكست الكبرى |
|
( ٢٢٠ ) وقرّروا في ضابط الشرائط |
|
عموم موضوعيّةٍ للاوسط |
|
مع كونه ملاقياً للأصغرِ |
|
بالفعل أو مع حمله للأكبرِ |
|
ينو به عموم موضوعيّهْ |
|
لأكبر يكون في القضيّهْ |
|
مع اختلافٍ لهما في الكيف |
|
فذاك فيما قرّروه لكفي |
|
متى يكن نسبة وصف الأوسطِ |
|
لوصف أكبر كما في الضابطِ |
|
لهما المنافات لدى المستبصرِ |
|
لنسبةٍ لها لذات الأصغرِ |
|
يركَّبُ الشرطيّ الاقتراني |
|
من القضيّتين في البرهانِ |
|
يكون كل منهما حمليهْ |
|
أو أحد القسمين من شرطيّهْ |
|
على توافقٍ أو اختلافِ |
|
ولا أرى في الحكم من خلافِ |
|
وسائر الاشكال فيها تنعقِدْ |
|
وليس في تفصيلها نفع قصدْ |
|
( ٢٣٠ ) ما هو موسوم بالاستثنائيْ |
|
فعندنا بلا خلافٍ جاءِ |
|
ينتجُ مما كان ذا اتصالِ |
|
وضع مقدم ودفع التاليْ |
|
ورفع كل منتج كوضعه |
|
من الحقيقيّة دون رفعه |
|
إن كان من مانعه الجمع وفيْ |
|
مانعةِ الخلو بالرفع اكتفيْ |
|
وخُصَّهُ باسم قياس الخلف إنْ |
|
تَقصُدْ به الإثبات للمطلوب منْ |
|
إبطالك النقيض وهو آئِلُ |
|
للإقتراني وما يقابلُ |
الفصل الرابع : الإستقراء
|
تَصَفُّحُ الافراد بالتتبُّعِ |
|
لحكم كلِّيها بالاستقرا دُعيْ |
الفصل الخامس : التمثيل
|
وَسمِّ بالتمثيل ما يُبَيَّنُ |
|
شركة جزئيٍ على ما بيّنُوا |
|
لمثلِهِ في علة الحكم لأنْ |
|
يثبتُ فيهِ حكمهُ بلا وَهَنْ |
|
والأصل في طريقهِ الترديدُ |
|
والدورانُ عندهم سديد |
الفصل السادس : الصناعاتُ الخمس
|
( ٢٤٠ ) وما من القياس بُرهانيُّ |
|
كل مقدماتهِ قطعيُّ |
|
إما بأوليّةٍ أو تجربهْ |
|
أو حسٍّ أو فِطرةٍ أو مشاهدهْ |
![تراثنا ـ العدد [ ٣ ] [ ج ٣ ] تراثنا ـ العدد [ 3 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2507_turathona-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)