البحث في تأسيس الغرب الإسلامي
١٦٠/٤٦ الصفحه ٢٧ : ء ،
قائد قبيلة وسيظل كذلك ، لأن مستوى التطوّر الذي بلغه البربر في ذلك الوقت ، لا
يسمح له بتأسيس دولة ، ولا
الصفحه ٣٢ : حين أنه لا يمكن
أن يتجاوز بلاد مزاق ، وأنّ الخراب النسبي في هذه المنطقة ، لا يمكن إسناده إلى
عمل
الصفحه ٣٩ : تاريخ تخلّصت من وصاية
ولاية مصر لتصبح مقاطعة تتمتع بكامل الحقوق؟ هنا تكمن إشكالية الوضعية القانونية
الصفحه ٥٠ : المغرب ليس ولاية مركزية في الإمبراطورية ، ولم يعرف على رأسه
أمراء من الدولتين ولكن ـ وهذا ليس أقلّ صحّة
الصفحه ٥٥ : . في كلمة
، فما لا يتيسّر دحضه هو أن الفضل في بعث المحاور الحيوية في البلاد من قبل العرب
يعود فحسب
الصفحه ٦٨ : . هؤلاء الذين لا يتردّدون هنا في
إفريقية كما هو في المشرق في استخدام أساليب التعذيب من أجل استرجاع
الصفحه ٧٠ : المصريون
والأفارقة لإفريقية (٢).
ويبقى صحيحا ، رغم
أننا لا نمتلك سوى إشارة واحدة ضبابية ومبالغ فيها في
الصفحه ٧٦ : الفقهاء يقرّون بأن
وضعية الأرض في هذه المقاطعة تطرح عليهم لغزا (٢) ، فواضح أن ظاهرة في مثل تلك الأهمية لا
الصفحه ٧٨ : للسلطة كما للجيش في مواجهة إشكاليات
النفقات.
لا نملك معلومات
دقيقة حول تواتر توزيع المستحقّات. في إشارة
الصفحه ٨٥ : يتحدث نفس المصدر على" جموع من جيش" هذه
المدينة وقوّادها. وإزاء شهادات المصادر ، لا نستطيع سوى رفض الفكرة
الصفحه ٨٦ :
الثامن الميلادي
جيش الزاب الذي برهن عن قدرته على رفع قائده على رأس كامل ولاية إفريقية. نفس
الشي
الصفحه ١٠٦ : ومسألة إمكانيات
تقنية. فكان لا بدّ من تركيز هيكل إداري وأكثر من ذلك وشيئا فشيئا كان يجب على
العرب
الصفحه ١١٢ : ، والشرعية هي البقاء في الطاعة ـ
مفهوم مهمّ جدا ـ ومن وراء ومن فوق ذلك كلّه الخليفة. وكأنّ ولاية إفريقية
الصفحه ١١٣ : : ولاة
المقاطعات الكبرى تطغى على مسؤولياتهم الصفة العسكرية ، لكن في إفريقية بالذّات
برز قوّاد للجيش
الصفحه ١١٨ : العربية منغرسة رامية بعروقها على التّراب الإفريقي ،
الشرقي منه بالخصوص ، إذ لا نعلم إلّا القليل عن وضع