البحث في تأسيس الغرب الإسلامي
٧٣/٣١ الصفحه ٧٢ : . فالأول هم جند من العرب مسجّلون بشكل
منتظم في ديوان الجند. أما الثانون فهم متطوّعون بصفة فردية ، والأخيرون
الصفحه ٨٣ :
البربري. أما من حيث الإدارة العسكرية ، فكانت إفريقية البيزنطية منقسمة إلى أربعة
أقسام ترابية : البيزاسان
الصفحه ٨٩ : ، وبيت المال : نفس المصدر ، ص ٦٠. أمّا دار
الضرب فانظر : البكري ، وصف إفريقية الشمالية ، نشرDe Slane
الصفحه ٩١ : بالضرورة ينطبق على بلاد المغرب.
أمّا ديوان
الرّسائل فهو إدارة الاتصال بالأعوان الجهويين كما بالإدارة
الصفحه ٩٣ : لمؤسسة الخراج الإسلامية (١) وقد طبقت في كلّ مكان. أمّا محمد الطالبي (٢) فإنّه يعتبر مسبقا أيضا ، على عكس
الصفحه ٩٦ : الدليل
القاطع إذا ما أخذت منعزلة ، أمّا إذا أدمجناها في نسق عام وفهمناها حقّ فهمها
فإنها توصلنا إلى هذه
الصفحه ٩٩ : بسرعة. أمّا الحضر ، فيحافظون
على ديانتهم ويقبلون بالجباية في كل بلاد الإسلام وهذا ما حدث في إفريقية
الصفحه ١٠٢ : العبّاسي ، ومن الممكن وإلى حدّ
ما قاضي القضاة كما سنرى ذلك. أمّا بقيّة المسؤولين عن الجهاز الإداري فعملهم
الصفحه ١٠٣ :
الموظّفين رحلوا عن البلاد ولم تتبقّ إلّا الأصناف السفلى : قسم منهم من الرّوم
وقسم آخر من الأفارق. أمّا
الصفحه ١٠٤ : بحملها إلى دمشق حيث التقى صديقه عبد
الحميد. أمّا الحفري ، فوضعيته غير واضحة ، ومن الممكن أنه اشتغل مع
الصفحه ١٠٨ : هامّة على القوّاد وكلّ من يخدم الدولة.
أمّا بالنسبة لبيت
المال ، فلا نرى مدى ارتباطه بالبيت المال
الصفحه ١١٦ : لو كان زمان لم يكن فيه هذا الأمر. أمّا البيان المغرب ، فيعتبر أنّ"
القصرين" هي مقرّ العمّال في عهد
الصفحه ١١٩ : الأمر. أمّا نظرية وضع الحديث في
الثلث الأوّل من القرن الثاني الهجري فيعتمد فيها شاخت بالأساس على قرا
الصفحه ١٢٢ : فيه بخصوص دور الولاة في
تسمية القضاة إلى حدود آخر الفترة التي نبحثها.
أمّا فيما يخصّ
توزيع المهامّ
الصفحه ١٣٠ : ، وقع اعتماد هذا الإرث لمدّة ربع قرن ثم حصل تجاوزه وإلغاؤه. أمّا
بخصوص المنشآت العسكرية والإدارية ، فقد